00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي - إعادة
02:29 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
مساحة حرة
رسائل احتيال باسم وزارة الداخلية المصرية.. كيف تحولت مخالفات المرور إلى أداة للاحتيال السيبراني؟
08:29 GMT
29 د
من الملعب
مونديال 2026: تألق مصر والمغرب.. حسرة تونسية وإنجلترا الأفضل حتى واجهت كيروش
09:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
تمثال يمني للبيع في إسرائيل... وسط صمت دولي وتجاهل محلي!
09:33 GMT
9 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للشاعرة اللبنانية إلدا مزرعاني
09:41 GMT
19 د
الحدث من سبوتنيك
الحدث من سبوتنيك
10:00 GMT
123 د
خطوط التماس
الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان ونهضة الامارات
12:03 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
علم المتحجرات ومجالاته البحثية ورائد علم التصنيف العلمي
12:49 GMT
7 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
هل تنهي الحملة الأمنية المصرية عمليات التنقيب العشوائي عن الذهب على الحدود مع السودان؟
16:03 GMT
29 د
مرايا العلوم
فوتونات الضغط الساحق ووعي الغربان وغابات الفيزياء الحديثة
16:33 GMT
10 د
عرب بوينت بودكاست
أيهما أفضل لصحة الإنسان: النوم الجيد أم الرياضة؟
16:43 GMT
16 د
أمساليوم
بث مباشر

بالفيديو...بروفيسور مغربي ينقذ البشرية من ميكروبات خطيرة تهددها بالفناء

© REUTERS / NAVESH CHITRAKARمحتجون على التلوث
محتجون على التلوث - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
يستعد الباحث عدنان رمال للتوجه، في يونيو/ حزيران المقبل، إلى مدينة البندقية في إيطاليا، حيث تم ترشيحه لنيل جائزة "المبتكر الأوروبي" عام 2017، لتطويره طريقة جديدة لتحسين مفعول المضادات الحيوية.

قسم أمراض الجهاز البولي بمعهد تعزيز مهارات الأطباء في موسكو - سبوتنيك عربي
اكتشاف طبي يفتح الطريق للقضاء على مرض غامض
وحسب "هاف بوست" المغربية، فإن البروفيسور رمال أستاذ علم الأحياء المغربي، والذي يعمل على أبحاثه داخل جامعة سيدي محمد بن عبد الله في مدينة فاس المغربية، نجح في تطوير عقار، يكافح التهديد الخطير للميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية، التي تعتبر من أخطر التهديدات المحدقة بالصحة في العالم بالعصر الحديث.

وكانت بداية رمال في العمل مع باحثة أخرى، كانت تحاول الإجابة عن سؤال لطالما أثار فضوله "كيف يمكن إنشاء عائلة جديدة من الجزيئات، مثل المضادات الحيوية، غير قابلة لمقاومة الأدوية".

وركز البروفيسور المغربي (55 عاماً) في هذه الأبحاث على المكونات النشطة المتواجدة في النباتات، وكيف يمكنها محاربة البكتيريا التي تتكاثر في البشر. وقرر أن يخلط بين هذه الجزيئات الطبيعية والمضادات الحيوية، ليكتشف في النهاية بفضل هذا المزيج، أن البكتيريا ذات المقاومة المتعددة للأدوية، يمكنها أن تكون حساسة مجدداً.

بقي هذا الاكتشاف سراً حتى عام 2005، حينما وجد من يستطيع تمويل إبداعه الخاص بالبراءات بما يقرب من 5 ملايين درهم. ثم كثف بعدها من أبحاثه وتجاربه كما يقول "المختصون داخل المختبرات لطالما أخبروني بأني أعمل على شيء غير عادي".

وقضى رمال أكثر من 10 أعوام، في تطوير اكتشافه، حتى استطاع في نهاية 2015 إجراء أول اختباراته الإكلينيكية على مرضى التهابات المسالك البولية بمساعدة مختبرات "سوطيما" المغربية، التي وافقت على استثمار تحويل العنصر النشط الذي اكتشفه رمال إلى دواء.

المكتب الأوروبي للبراءات، الذي يشرف على جائزة "المبتكر الأوروبي" التي قد تكون هذا العام من نصيب البروفيسور المغربي، يصف ابتكار رمّال بأنه يقدم أداة جديدة في مكافحة التهديد المتزايد للميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية.

وبحسب "هاف بوست" المغربي نجح عدنان رمال في تطوير عقار معزز للمضادات الحيوية يستفيد من الخصائص الطبية الطبيعية للنباتات، إلى جانب قدرات المضادات الحيوية التقليدية على قتل الميكروبات. وقد اتضح أن هذا المزيج من المضادات الحيوية والزيوت الأساسية يكون أكثر فاعلية من أي من الاثنين إذا استعمل بمفرده.

واستخدم رمال خليطاً من الزيوت الأساسية والمضادات الحيوية لتطوير دواء جديد دخل في المراحل النهائية من التجارب السريرية، حيث من المتوقع أن يدخل السوق في أواخر عام 2017.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية، فضلاً عن عدد من الحكومات والجهات الفاعلة في القطاع الصحي، جعلت من إشكال المقاومة البكتيرية للأدوية أولوية قصوى، حيث يجعل بعده العالمي معالجته أمراً صعباً، وتسبب عدوى التهابات البكتيريا المقاومة للأدوية على الصعيد العالمي حوالي 700.000 حالة وفاة سنوياً، ويمكن أن يصل هذا الرقم إلى 10 ملايين حالة سنوياً، وذلك بحلول عام 2050، إذا لم يتم تطوير جيل جديد من المضادات الحيوية.    

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала