https://sarabic.ae/20260416/تاريخ-الصراع-اللبناني-الإسرائيلي-1112603393.html
تاريخ الصراع اللبناني الإسرائيلي
تاريخ الصراع اللبناني الإسرائيلي
سبوتنيك عربي
يُعد الصراع بين إسرائيل ولبنان أحد أبرز بؤر التوتر في الشرق الأوسط، إذ مر بعدة مراحل متباينة منذ منتصف القرن العشرين، متأثرا بالعوامل الإقليمية والتحولات... 16.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-16T08:39+0000
2026-04-16T08:39+0000
2026-04-16T08:39+0000
لبنان
أخبار لبنان
العالم العربي
إسرائيل
أخبار حزب الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/04/07/1075633485_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_5cb36130a27f4ae2b1953d8c0b18bb31.jpg
عقب قيام دولة إسرائيل عام 1948، شارك لبنان في الحرب العربية – الإسرائيلية، إلا أن حدوده مع إسرائيل بقيت هادئة نسبيا لسنوات. لكن هذا الوضع لم يبق كما هو عليه مع ترسيخ منظمة التحرير الفلسطينية وجودها في جنوبي لبنان، حيث انطلقت عمليات عسكرية ضد إسرائيل من الأراضي اللبنانية. وفي عام 1982، شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة وصلت خلالها قواتها إلى بيروت، ما أدى إلى خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. وفي أعقاب ذلك، أنشأت إسرائيل ما عُرف بـ"المنطقة الأمنية" في جنوبي البلاد.وفي عام 2000 انسحبت إسرائيل من جنوبي لبنان، إلا أن التوترات استمرت، خصوصا في منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها.في يوليو/تموز 2006، اندلع نزاع واسع بعد أسر "حزب الله" جنودا إسرائيليين، واستمرت الحرب نحو شهر، مخلفة خسائر بشرية ومادية كبيرة على الجانبين.ومع اندلاع حرب غزة في خريف 2023، تصاعدت المواجهات على الجبهة اللبنانية. وفي عام 2024، شهد الصراع تطورا خطيرا مع تكثيف الضربات الإسرائيلية، بما في ذلك استهداف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، وسقوط قيادات بارزة من حزب الله، من بينهم أمينه العام حسن نصر الله. ورد الحزب بقصف مكثف على شمالي إسرائيل.وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، نفذت إسرائيل عملية برية محدودة في جنوب لبنان، قبل أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية – فرنسية في نوفمبر/تشرين الثاني. ومع ذلك، استمرت الاشتباكات المتفرقة خلال عامي 2025 و2026. ولا تزال الأوضاع متوترة، مع استمرار العمليات العسكرية والغارات الجوية، ومحاولات إسرائيل إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان.مسار المفاوضاتتُعد المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل محدودة للغاية، نظرا لغياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية. وغالبا ما تتم الاتصالات عبر وسطاء دوليين، مثل الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا.مؤخرا، شهدت واشنطن أول لقاء بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي منذ ثلاثة عقود، برعاية أمريكية، حيث تم الإعلان عن نوايا لإطلاق مسار تفاوضي شامل. كما أُعلن عن محادثات مرتقبة بين قيادات من الطرفين.في المقابل، أثارت هذه التحركات جدلا واسعا داخل لبنان، حيث اعتبرها البعض خطوة نحو السلام، بينما رآها آخرون مخالفة دستورية وتنازلا سياسيا قد يؤدي إلى اضطرابات داخلية.ويبقى الصراع الإسرائيلي – اللبناني معقدا ومفتوحا على احتمالات متعددة، بين مساعي التهدئة والتسوية من جهة، ومخاطر التصعيد والانزلاق إلى مواجهات أوسع من جهة أخرى، في ظل تشابك العوامل المحلية والإقليمية.
https://sarabic.ae/20260416/إعلام-إسرائيل-تقصف-نحو-15-بلدة-في-جنوب-لبنان-خلال-ساعة-واحدة-1112601295.html
https://sarabic.ae/20260416/المجلس-الوزاري-المصغر-في-إسرائيل-يفشل-في-الاتفاق-على-وقف-إطلاق-النار-في-لبنان--1112601127.html
https://sarabic.ae/20260415/الإسعاف-اللبناني-يوثق-بالفيديو-غارة-إسرائيلية-استهدفت-فرقا-إسعافية-بجنوب-لبنان-1112598137.html
https://sarabic.ae/20260415/قاليباف-تثبيت-وقف-إطلاق-النار-الشامل-في-لبنان-سيكون-ثمرة-نضال-حزب-الله-ووحدة-المقاومة-1112597665.html
https://sarabic.ae/20260415/نتنياهو-المفاوضات-مع-لبنان-تركز-على-تفكيك-حزب-الله-وسلام-مستدام-1112595170.html
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/04/07/1075633485_261:0:2992:2048_1920x0_80_0_0_d0390e28bf57f7cf5dda02f9f8ef96da.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, العالم العربي, إسرائيل, أخبار حزب الله
لبنان, أخبار لبنان, العالم العربي, إسرائيل, أخبار حزب الله
تاريخ الصراع اللبناني الإسرائيلي
يُعد الصراع بين إسرائيل ولبنان أحد أبرز بؤر التوتر في الشرق الأوسط، إذ مر بعدة مراحل متباينة منذ منتصف القرن العشرين، متأثرا بالعوامل الإقليمية والتحولات الداخلية في كلا البلدين.
عقب قيام دولة إسرائيل عام 1948، شارك لبنان في الحرب العربية – الإسرائيلية، إلا أن حدوده مع إسرائيل بقيت هادئة نسبيا لسنوات. لكن هذا الوضع لم يبق كما هو عليه مع ترسيخ منظمة التحرير الفلسطينية وجودها في جنوبي لبنان، حيث انطلقت عمليات عسكرية ضد إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وخلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975–1990)، تدخلت إسرائيل عسكريا، وقدمت دعما لبعض الفصائل، وسعت إلى تقليص نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية وإخراجها من لبنان.
وفي عام 1982، شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة وصلت خلالها قواتها إلى بيروت، ما أدى إلى خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. وفي أعقاب ذلك، أنشأت إسرائيل ما عُرف بـ"
المنطقة الأمنية" في جنوبي البلاد.
وفي ظل احتلال إسرائيل لجنوبي لبنان والتأثيرات الإقليمية، تأسس "حزب الله" عام 1982، وخاض حرب استنزاف ضد القوات الإسرائيلية.
وفي عام 2000 انسحبت إسرائيل من جنوبي لبنان، إلا أن التوترات استمرت، خصوصا في منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها.
في يوليو/تموز 2006، اندلع نزاع واسع بعد أسر "حزب الله" جنودا إسرائيليين، واستمرت الحرب نحو شهر، مخلفة خسائر بشرية ومادية كبيرة على الجانبين.
وشهدت مرحلة ما بعد عام 2006، انخفاضا نسبيا في حدة المواجهات، مع استمرار المناوشات المتقطعة والتوترات المرتبطة بالتطورات الإقليمية وتعاظم قدرات حزب الله العسكرية.
ومع اندلاع حرب غزة في خريف 2023، تصاعدت المواجهات على الجبهة اللبنانية. وفي عام 2024، شهد الصراع تطورا خطيرا مع تكثيف الضربات الإسرائيلية، بما في ذلك استهداف
مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، وسقوط قيادات بارزة من حزب الله، من بينهم أمينه العام حسن نصر الله. ورد الحزب بقصف مكثف على شمالي إسرائيل.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، نفذت إسرائيل
عملية برية محدودة في جنوب لبنان، قبل أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية – فرنسية في نوفمبر/تشرين الثاني. ومع ذلك، استمرت الاشتباكات المتفرقة خلال عامي 2025 و2026.
وفي مارس/آذار 2026، شهدت المنطقة تصعيدا إضافيا عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما أدى إلى انخراط حزب الله بشكل مباشر في المواجهة إلى جانب إيران، في سياق صراع أوسع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
ولا تزال الأوضاع متوترة، مع استمرار
العمليات العسكرية والغارات الجوية، ومحاولات إسرائيل إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان.
تُعد المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل محدودة للغاية، نظرا لغياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية. وغالبا ما تتم
الاتصالات عبر وسطاء دوليين، مثل الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا.
ومن أبرز المحطات: اتفاقية الهدنة عام 1949، قرار مجلس الأمن رقم 1701 بعد حرب 2006، مفاوضات ترسيم الحدود البحرية (2020–2022).
مؤخرا، شهدت واشنطن أول لقاء بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي منذ ثلاثة عقود، برعاية أمريكية، حيث تم الإعلان عن نوايا لإطلاق
مسار تفاوضي شامل. كما أُعلن عن محادثات مرتقبة بين قيادات من الطرفين.
في المقابل، أثارت هذه التحركات جدلا واسعا داخل لبنان، حيث اعتبرها البعض
خطوة نحو السلام، بينما رآها آخرون مخالفة دستورية وتنازلا سياسيا قد يؤدي إلى اضطرابات داخلية.
ويبقى
الصراع الإسرائيلي – اللبناني معقدا ومفتوحا على احتمالات متعددة، بين مساعي التهدئة والتسوية من جهة، ومخاطر التصعيد والانزلاق إلى مواجهات أوسع من جهة أخرى، في ظل تشابك العوامل المحلية والإقليمية.