https://sarabic.ae/20260523/من-قاعات-التحرير-إلى-قبة-البرلمان-هل-يصنع-الصحفيون-مفاجأة-انتخابات-2026-في-الجزائر؟-1113681742.html
من قاعات التحرير إلى قبة البرلمان… هل يصنع الصحفيون مفاجأة انتخابات 2026 في الجزائر؟
من قاعات التحرير إلى قبة البرلمان… هل يصنع الصحفيون مفاجأة انتخابات 2026 في الجزائر؟
سبوتنيك عربي
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لعام 2026 في الجزائر، بدأت ملامح مشهد سياسي مختلف تتشكل بهدوء، عنوانه الأبرز دخول عدد من الصحفيين والإعلاميين إلى معترك... 23.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-23T15:48+0000
2026-05-23T15:48+0000
2026-05-23T15:48+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
الجزائر
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113475152_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_083c4723976efbeaf02b7d6aea936e74.jpg
في السنوات الماضية، ظل الإعلام الجزائري لاعبا أساسيا في نقل نبض الشارع، وكشف الملفات الاجتماعية والسياسية، وصناعة النقاش العام، لكن انتخابات 2026 تبدو مختلفة، لأن بعض الوجوه الإعلامية لم تعد تكتفي بالتحليل أو النقد من خلف الشاشات وأعمدة الجرائد، بل قررت خوض التجربة السياسية بشكل مباشر، مستندة إلى شهرة جماهيرية وقرب من انشغالات المواطنين.في المقابل، يطرح هذا التوجه تحديات كبيرة تتعلق بحدود العلاقة بين الإعلام والسياسة، فهناك من يعتبر أن انتقال الصحفي إلى العمل الحزبي أو البرلماني قد يثير تساؤلات حول استقلالية المهنة الإعلامية، خصوصا إذا كان الصحفي معروفا بمواقفه أو ببرامجه ذات الطابع السياسي، بينما يرى آخرون أن العمل السياسي حق مكفول لأي مواطن، وأن التجارب الديمقراطية في العالم شهدت نجاح إعلاميين تحولوا إلى شخصيات سياسية مؤثرة.وأضاف: "أدخل اليوم المعترك السياسي لأدافع، وبوسائل أخرى، عن نفس القناعات التي دافعت عنها بالقلم ألا وهي دولة القانون، حرية التعبير، حرية الصحافة، حقوق الإنسان وكرامة المواطن وغيرها من المبادئ التي يكفلها الدستور ولا نعيشها واقعا بالضرورة، في المحصلة أردت من خلال ترشحي أن أواصل نضالي من أجل جزائر حرة وديمقراطية، وهذا من صميم اهتماماتي كصحفي".وعن السياق السياسي المحيط بهذه التشريعيات، أكد المتحدث أنه تغير جذريا على ما كان عليه أثناء الحراك الشعبي الذي أعطى جرعة أمل للجزائريين لإرساء الديمقراطية وتعزيز الحريات الفردية والجماعية.وفي رده عن سؤال انخراطه في العمل أو النضال السياسي، قال موالي: "نعم لم أنخرط يوما في حزب سياسي وأنا أمارس الصحافة منذ 32 سنة فهي عشقي الأول والأخير، لكن قناعتي تغيرت بحيث أصبح من الصعب ممارسة المهنة بحرية، شخصيا لا أستطيع أن أتلاعب بمشاعر وثقة القراء الذين يعرفون جيدا مبادئي واحترامي لأخلاقيات المهنة، لذلك اخترت أن أترشح في قائمة حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" المحسوب على المعارضة، لأنه حزب قريب جدا من قناعاتي السياسية ويدافع بشراسة عن الديمقراطية، والحريات الأساسية خاصة حرية التعبير والصحافة، أنا لست منخرطا في هذا الحزب لكن وجدته الأقرب إلى أفكاري التقدمية والعصرية بالإضافة إلى نصرته للحراك الشعبي والانتقال الديمقراطي للجزائر".وأضاف: "دخولي اليوم للمعترك السياسي الغرض منه هو الدفاع، وبوسائل أخرى، عن نفس القناعات التي دافعت عنها بالقلم ألا وهي دولة القانون، حرية التعبير والصحافة، حقوق الإنسان، وكرامة المواطن، وغيرها من المبادئ التي يكفلها الدستور ولا نعيشها واقعا بالضرورة، فعندما تجد نفسك خارج نطاق التأثير على المسؤولين وعلى السياسات بالقلم والصورة والصوت، يصبح من الضروري أن تجد طرقا أخرى للنضال".وفي السياق ذاته، قال الإعلامي ومدير جريدة "الخبر" سابقا، علي جري، لـ"سبوتنيك" بخصوص التحاق عدد من الصحفيين الجزائريين بسباق الانتخابات التشريعية المقبلة إن "هذا ليس بالجديد، حيث سبق للكثير منهم خاصة من وسائل الإعلام العمومية الترشح للتشريعيات ضمن قوائم أحزاب الموالاة منها حزب "جبهة التحرير الوطني" و"التجمع الوطني الديمقراطي"، أو ما يعرف بأحزاب السلطة، ومنهم من وصل إلى قبة البرلمان ومن أصبح وزيرا".وأضاف: "الجديد اليوم هو الإقبال الأكبر هذه السنة، وأعتقد حسب متابعتي خاصة من قطاع السمعي البصري، في حين أن الكثير منهم لم يكن أصلا مناضلا في أي حزب سياسي أو ملتحقا به، وأغلبيتهم التحق أخيرا بالأحزاب بسبب الانتخابات الحالية، وهذا لم يحدث سابقا".وأكد المتحدث: "من المفروض أن الصحفي يناقش السلطات، لا أن يسعى إليها، اليوم أنا شخصيا أعرف الكثير من الزملاء غادروا المهنة ومنهم من يبحث عن حلول أخرى ووجهة جديدة وحتى تغيير المهنة، وهذا يعبر عن الوضع الصعب للصحافة مهنيا وماديا، هذه المهنة أصبحت اليوم لا تضمن الحياة المريحة ولقمة العيش، للأسف، بكرامة، لذا أعتقد أن الأمر أيضا هو هذا الكل الذي لا يتجزأ".وتابع: "الحل برأيي يكمن في حركية جماعية لكافة السلطات، كل سلطة في مجال مهامها وتخصصها، الصحافة لا نختلف أنها سلطة مضادة ومن مهامها مراقبة تسيير الشأن العام من هذا التعريف والمنطلق ومن مبررات وجودها، فهي أقرب إلى السلطة التشريعية منها إلى باقي السلطات الأخرى، فقط يجب أن لا نعتقد أن تواجد بعض الصحفيين في البرلمان ربما سيقدم إضافة أو دفع للمسار السياسي، هو فقط تواجد فئة كباقي الفئات الأخرى لا أكثر".ومهما كانت نتائج انتخابات 2026، فإن ترشح الصحفيين يعكس تغيرا واضحا في طبيعة المشاركة السياسية داخل الجزائر، حيث لم يعد المجال البرلماني حكرا على السياسيين التقليديين، بل أصبح مفتوحا أمام وجوه قادمة من الإعلام والمجتمع المدني وفضاءات التأثير الجديدة، فهل تكون انتخابات 2026 بداية مرحلة جديدة يصعد فيها الصحفي من منصة الأخبار إلى منصة التشريع؟ أم أن التجربة ستبقى مجرد حضور إعلامي داخل سباق انتخابي معقد؟ الإجابة ستكشفها صناديق الاقتراع، لكن المؤكد أن المشهد السياسي الجزائري مقبل على فصل مختلف يحمل الكثير من المفاجآت.بقفزة 16% تفتح أبواب اقتصاد جديد.. الجزائر تنعش صادراتها خارج المحروقاتخبير اقتصادي لـ"سبوتنيك": قرار التوطين البنكي المسبق يعيد هندسة منظومة التجارة الخارجية في الجزائر
https://sarabic.ae/20260520/خبير-اقتصادي-لـسبوتنيك-قرار-التوطين-البنكي-المسبق-يعيد-هندسة-منظومة-التجارة-الخارجية-في-الجزائر--1113579783.html
https://sarabic.ae/20260515/الجزائر-تتمدد-طاقويا-في-أفريقيا-محطات-وقود-جزائرية-تدخل-السوق-الموريتانية----1113445975.html
https://sarabic.ae/20260512/خبير-اقتصادي-شراكة-الجزائر-وتركيا-تعيد-رسم-التوازنات-الاقتصادية-في-إفريقيا-والمتوسط-1113352183.html
https://sarabic.ae/20260519/الجزائر-وإيطاليا-تراهنان-على-ذهب-الصحراء-مشروع-ضخم-للحبوب-بـتيميمون-لتعزيز-الأمن-الغذائي-1113549893.html
https://sarabic.ae/20260505/ما-هي-التحديات-التي-تنتظر-الجزائر-بعد-رئاستها--للبرلمان-الأفريقي؟---1113132298.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113475152_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_e01026094be12c9bb51db573cba4f22f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, الجزائر, أخبار العالم الآن, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, الجزائر, أخبار العالم الآن, العالم العربي
من قاعات التحرير إلى قبة البرلمان… هل يصنع الصحفيون مفاجأة انتخابات 2026 في الجزائر؟
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لعام 2026 في الجزائر، بدأت ملامح مشهد سياسي مختلف تتشكل بهدوء، عنوانه الأبرز دخول عدد من الصحفيين والإعلاميين إلى معترك الترشح البرلماني، خطوة أعادت إلى الواجهة سؤالا قديما يتجدد في كل مرحلة سياسية، هل يستطيع الصحفي أن يتحول من ناقل للأحداث إلى صانع للقرار؟
في السنوات الماضية، ظل الإعلام الجزائري لاعبا أساسيا في نقل نبض الشارع، وكشف الملفات الاجتماعية والسياسية، وصناعة النقاش العام، لكن انتخابات 2026 تبدو مختلفة، لأن بعض الوجوه الإعلامية لم تعد تكتفي بالتحليل أو النقد من خلف الشاشات وأعمدة الجرائد، بل قررت خوض التجربة السياسية بشكل مباشر، مستندة إلى شهرة جماهيرية وقرب من انشغالات المواطنين.
ويرى متابعون أن دخول الصحفيين إلى الحياة النيابية قد يمنح البرلمان صوتا أكثر احتكاكا بالواقع اليومي، خاصة أن الصحفي بحكم عمله يعيش تفاصيل المجتمع، ويتابع مشاكل المواطنين من الميدان، بدءا من قضايا البطالة والسكن، وصولا إلى التعليم والصحة والتنمية المحلية، كما أن خبرة الإعلاميين في التواصل والإقناع قد تجعل حملاتهم الانتخابية أكثر تأثيرا مقارنة ببعض الوجوه السياسية التقليدية.
في المقابل، يطرح هذا التوجه تحديات كبيرة تتعلق بحدود العلاقة بين الإعلام والسياسة، فهناك من يعتبر أن انتقال الصحفي إلى العمل الحزبي أو البرلماني قد يثير تساؤلات حول استقلالية المهنة الإعلامية، خصوصا إذا كان الصحفي معروفا بمواقفه أو ببرامجه ذات الطابع السياسي، بينما يرى آخرون أن العمل السياسي حق مكفول لأي مواطن، وأن
التجارب الديمقراطية في العالم شهدت نجاح إعلاميين تحولوا إلى شخصيات سياسية مؤثرة.وفي السياق ذاته، قال الإعلامي حسان موالي، والمترشح للانتخابات التشريعية المقبلة عن حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" لـ"سبوتنيك": "قررت خوض غمار الانتخابات التشريعية وأنا أمارس منذ ثلاثة عقود الصحافة. أشير، أنني توقفت عن ممارسة الصحافة منذ سنة، ليس رغبة في تغيير المهنة، بل لأن الأبواب أغلقت أمام قلمي وأفكاري في الإعلام العمومي والخاص، لم أترك الصحافة من أجل السياسة، بل فرضت علي الظروف هذا الانتقال".
وأضاف: "أدخل اليوم المعترك السياسي لأدافع، وبوسائل أخرى، عن نفس القناعات التي دافعت عنها بالقلم ألا وهي دولة القانون، حرية التعبير، حرية الصحافة، حقوق الإنسان وكرامة المواطن وغيرها من المبادئ التي يكفلها الدستور ولا نعيشها واقعا بالضرورة، في المحصلة أردت من خلال ترشحي أن أواصل نضالي من أجل جزائر حرة وديمقراطية، وهذا من صميم اهتماماتي كصحفي".
وعن السياق السياسي المحيط بهذه التشريعيات، أكد المتحدث أنه تغير جذريا على ما كان عليه أثناء الحراك الشعبي الذي أعطى جرعة أمل للجزائريين لإرساء الديمقراطية وتعزيز الحريات الفردية والجماعية.
وقال: "ما نشاهده الآن هو نقيض ما كنا نصبو إليه، نريد واقعا أرقى مما نعيشه في مجال احترام الحريات الأساسية المكفولة دستوريا، وتحرير الإعلام أكثر فأكثر، نعم الظرف عصيب جدا والسياق العام لا يشجع على العمل السياسي، لكن أعتقد أن هذه الانتخابات من شأنها أن تعيد ولو بصيص أمل للمواطنين من أجل الانخراط أكثر في العمل السياسي.
وفي رده عن سؤال انخراطه في العمل أو النضال السياسي، قال موالي: "نعم لم أنخرط يوما في حزب سياسي وأنا أمارس الصحافة منذ 32 سنة فهي عشقي الأول والأخير، لكن قناعتي تغيرت بحيث أصبح من الصعب ممارسة المهنة بحرية، شخصيا لا أستطيع أن أتلاعب بمشاعر وثقة القراء الذين يعرفون جيدا مبادئي واحترامي لأخلاقيات المهنة، لذلك اخترت أن أترشح في قائمة حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" المحسوب على المعارضة، لأنه حزب قريب جدا من قناعاتي السياسية ويدافع بشراسة عن الديمقراطية، والحريات الأساسية خاصة حرية التعبير والصحافة، أنا لست منخرطا في هذا الحزب لكن وجدته الأقرب إلى أفكاري التقدمية والعصرية بالإضافة إلى نصرته للحراك الشعبي والانتقال الديمقراطي للجزائر".
وأضاف: "دخولي اليوم للمعترك السياسي الغرض منه هو الدفاع، وبوسائل أخرى، عن نفس القناعات التي دافعت عنها بالقلم ألا وهي دولة القانون، حرية التعبير والصحافة، حقوق الإنسان، وكرامة المواطن، وغيرها من المبادئ التي يكفلها الدستور ولا نعيشها واقعا بالضرورة، فعندما تجد نفسك خارج نطاق التأثير على المسؤولين وعلى السياسات بالقلم والصورة والصوت،
يصبح من الضروري أن تجد طرقا أخرى للنضال".وأكمل: "أنا مقتنع أن النائب في البرلمان بإمكانه أداء هذه الرسالة حتى وإن كانت الأغلبية موالية للسلطة، على الأقل سأحاول توعية الرأي العام حول أبعاد خلفيات وحيثيات القوانين ومسألة الحكومة حول القضايا السياسية، الاقتصادية، الثقافية وحتى الدبلوماسية. بتعبير آخر، سأكون عين الشعب في المجلس الوطني إن حظيت طبعا بثقته".
وفي السياق ذاته، قال الإعلامي ومدير جريدة "الخبر" سابقا، علي جري، لـ"سبوتنيك" بخصوص التحاق عدد من الصحفيين الجزائريين بسباق الانتخابات التشريعية المقبلة إن "هذا ليس بالجديد، حيث سبق للكثير منهم خاصة من وسائل الإعلام العمومية الترشح للتشريعيات ضمن قوائم أحزاب الموالاة منها حزب "جبهة التحرير الوطني" و"التجمع الوطني الديمقراطي"، أو ما يعرف بأحزاب السلطة، ومنهم من وصل إلى قبة البرلمان ومن أصبح وزيرا".
وأضاف: "الجديد اليوم هو الإقبال الأكبر هذه السنة، وأعتقد حسب متابعتي خاصة من قطاع السمعي البصري، في حين أن الكثير منهم لم يكن أصلا مناضلا في أي حزب سياسي أو ملتحقا به، وأغلبيتهم التحق أخيرا بالأحزاب بسبب الانتخابات الحالية، وهذا لم يحدث سابقا".
وقال: "أرى أن هذا حرية سياسية محضة كل شخص حر في اختياراته، لكن قراءتي الخاصة تذهب إلى أسباب ودوافع هذا القرار الذي يمكن أن يعبر عن واقع صعب تعيشه الصحافة والصحفيين، الشيء الذي جعل البعض يأخذ خيارات ومسالك أخرى، قد تكون مرتبطة بطموحات شخصية وربما بمواجهة تقلبات الحياة".
وأكد المتحدث: "من
المفروض أن الصحفي يناقش السلطات، لا أن يسعى إليها، اليوم أنا شخصيا أعرف الكثير من الزملاء غادروا المهنة ومنهم من يبحث عن حلول أخرى ووجهة جديدة وحتى تغيير المهنة، وهذا يعبر عن الوضع الصعب للصحافة مهنيا وماديا، هذه المهنة أصبحت اليوم لا تضمن الحياة المريحة ولقمة العيش، للأسف، بكرامة، لذا أعتقد أن الأمر أيضا هو هذا الكل الذي لا يتجزأ".
وتابع: "الحل برأيي يكمن في حركية جماعية لكافة السلطات، كل سلطة في مجال مهامها وتخصصها، الصحافة لا نختلف أنها سلطة مضادة ومن مهامها مراقبة تسيير الشأن العام من هذا التعريف والمنطلق ومن مبررات وجودها، فهي أقرب إلى السلطة التشريعية منها إلى باقي السلطات الأخرى، فقط يجب أن لا نعتقد أن تواجد بعض الصحفيين في البرلمان ربما سيقدم إضافة أو دفع للمسار السياسي،
هو فقط تواجد فئة كباقي الفئات الأخرى لا أكثر".ومهما كانت نتائج انتخابات 2026، فإن ترشح الصحفيين يعكس تغيرا واضحا في طبيعة المشاركة السياسية داخل الجزائر، حيث لم يعد المجال البرلماني حكرا على السياسيين التقليديين، بل أصبح مفتوحا أمام وجوه قادمة من الإعلام والمجتمع المدني وفضاءات التأثير الجديدة، فهل تكون انتخابات 2026 بداية مرحلة جديدة يصعد فيها الصحفي من منصة الأخبار إلى منصة التشريع؟ أم أن التجربة ستبقى مجرد حضور إعلامي داخل سباق انتخابي معقد؟ الإجابة ستكشفها صناديق الاقتراع، لكن المؤكد أن المشهد السياسي الجزائري مقبل على فصل مختلف يحمل الكثير من المفاجآت.