https://sarabic.ae/20260601/الرئيس-اللبناني-التفاوض-هو-الحل-الوحيد-لوقف-الحرب-وليس-لدينا-خيار-آخر-1113934387.html
الرئيس اللبناني: التفاوض هو الحل الوحيد لوقف الحرب وليس لدينا خيار آخر
الرئيس اللبناني: التفاوض هو الحل الوحيد لوقف الحرب وليس لدينا خيار آخر
سبوتنيك عربي
أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، التمسك بخيار التفاوض باعتباره السبيل الوحيد لوقف الحرب، مشددًا على أن هذا المسار لن يتم التراجع عنه في أي حال من الأحوال. 01.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-01T12:31+0000
2026-06-01T12:31+0000
2026-06-01T12:31+0000
لبنان
أخبار لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار حزب الله
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106508154_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_b13f37e127d4f743d8d0fbbbb45a6ac4.jpg
وأوضح عون، في بيان له، أن "التفاوض أكثر أمانًا من استمرار المواجهات، في ظل ما خلّفته الحرب من ويلات وخسائر وتداعيات مستمرة"، مشيرًا إلى أن ما يشهده لبنان يؤكد الحاجة الملحة إلى حلول سياسية بدلًا من التصعيد العسكري.وأضاف أن "التفاوض مع إسرائيل ليس استسلامًا ولا تنازلًا، بل خيار عملي يهدف إلى إنهاء الحروب بأقل قدر ممكن من الأضرار"، لافتًا إلى أن هذا المسار يحتاج إلى وقت ولا يحقق نتائج فورية، لكنه يظل المسار الوحيد المتاح.وأشار إلى أن "المفاوضات قد تواجه تأخيرا أو عراقيل في الوصول إلى أهدافها، لكنها مستمرة وتسير في الاتجاه المطلوب"، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية، بكل مؤسساتها، تبذل أقصى الجهود في هذا الإطار.وفي ما يتعلق بالوضع في الجنوب، أوضح أن مسألة إخلاء المنطقة من السلاح تحتاج إلى وقت نظرًا للطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة التي تتضمن جبالًا ووديانًا، مشيرًا إلى أن الجيش اللبناني قام بواجباته في هذا المجال، لكنه لم يعلن حتى الآن الجنوب منطقة خالية من السلاح.كما لفت الرئيس اللبناني، في ختام تصريحاته، إلى أن إسرائيل كان يفترض أن تنسحب من النقاط الخمس التي تحتلها، لكنها ما زالت تواصل عملياتها العسكرية وقصف القرى الجنوبية.وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم، إن الجيش الإسرائيلي "يخوض حاليا معارك ضارية في عمق الأراضي اللبنانية لحماية أمن إسرائيل، وسيواصلون ذلك حتى إتمام المهمة".جاء ذلك في نعيه على منصة "إكس" للرقيب في الجيش الإسرائيلي، آدم تسرفاتي، من وحدة ماجلان، الذي قُتل في جنوب لبنان.يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه أصدر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش الإسرائيلي بضرب "أهداف إرهابية"، وفق تعبيره، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.وأوضح كاتس عبر منصة "إكس"، أن القرار يأتي "في أعقاب الانتهاكات المتكررة والمستمرة لوقف إطلاق النار في لبنان، من قبل "حزب الله" اللبناني، والهجمات على مدننا ومواطنينا".ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".
https://sarabic.ae/20260601/عراقجي-الولايات-المتحدة-وإسرائيل-تتحملان-مسؤولية-عواقب-انتهاك-وقف-إطلاق-النار-على-أي-جبهة-1113933297.html
https://sarabic.ae/20260601/نتنياهو-وكاتس-يتوعدان-حزب-الله-اللبناني-لا-حصانة-للضاحية-وعملياتنا-ستتوسع-حتى-الليطاني-1113933010.html
https://sarabic.ae/20260601/إعلام-روبيو-يقود-محادثات-لوقف-إطلاق-النار-في-لبنان-1113926229.html
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106508154_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_7f93dfb5388c7ce0356d4abbde38ef48.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم العربي
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الرئيس اللبناني: التفاوض هو الحل الوحيد لوقف الحرب وليس لدينا خيار آخر
أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، التمسك بخيار التفاوض باعتباره السبيل الوحيد لوقف الحرب، مشددًا على أن هذا المسار لن يتم التراجع عنه في أي حال من الأحوال.
وأوضح عون، في بيان له، أن "التفاوض أكثر أمانًا من استمرار المواجهات، في ظل ما خلّفته الحرب من ويلات وخسائر وتداعيات مستمرة"، مشيرًا إلى أن ما يشهده لبنان يؤكد الحاجة الملحة إلى حلول سياسية بدلًا من التصعيد العسكري.
وأضاف أن "التفاوض مع إسرائيل ليس استسلامًا ولا تنازلًا، بل خيار عملي يهدف إلى إنهاء الحروب بأقل قدر ممكن من الأضرار"، لافتًا إلى أن هذا المسار يحتاج إلى وقت ولا يحقق نتائج فورية، لكنه يظل المسار الوحيد المتاح.
وأشار إلى أن "المفاوضات قد تواجه تأخيرا أو عراقيل في الوصول إلى أهدافها، لكنها مستمرة وتسير في الاتجاه المطلوب"، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية، بكل مؤسساتها، تبذل أقصى الجهود في هذا الإطار.
وفي ما يتعلق بالوضع في الجنوب، أوضح أن مسألة إخلاء المنطقة من السلاح تحتاج إلى وقت نظرًا للطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة التي تتضمن جبالًا ووديانًا، مشيرًا إلى أن الجيش اللبناني قام بواجباته في هذا المجال، لكنه لم يعلن حتى الآن الجنوب منطقة خالية من السلاح.
كما لفت الرئيس اللبناني، في ختام تصريحاته، إلى أن إسرائيل كان يفترض أن تنسحب من النقاط الخمس التي تحتلها، لكنها ما زالت تواصل عملياتها العسكرية وقصف القرى الجنوبية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم، إن
الجيش الإسرائيلي "يخوض حاليا معارك ضارية في عمق الأراضي اللبنانية لحماية أمن إسرائيل، وسيواصلون ذلك حتى إتمام المهمة".
جاء ذلك في نعيه على منصة "إكس" للرقيب في الجيش الإسرائيلي، آدم تسرفاتي، من وحدة ماجلان، الذي قُتل في جنوب لبنان.
يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه
أصدر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش الإسرائيلي بضرب "أهداف إرهابية"، وفق تعبيره، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأوضح كاتس عبر منصة "إكس"، أن القرار يأتي "في أعقاب الانتهاكات المتكررة والمستمرة لوقف إطلاق النار في لبنان، من قبل "حزب الله" اللبناني، والهجمات على مدننا ومواطنينا".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "
حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".