https://sarabic.ae/20260616/اتفاق-إيران-وأمريكا-هل-ينعكس-على-قطاع-غزة-ويدفع-إسرائيل-للتهدئة؟-1114404577.html
اتفاق إيران وأمريكا... هل ينعكس على قطاع غزة ويدفع إسرائيل للتهدئة؟
اتفاق إيران وأمريكا... هل ينعكس على قطاع غزة ويدفع إسرائيل للتهدئة؟
سبوتنيك عربي
جاء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية التوصل إلى اتفاق مع إيران يوقف من خلاله الحرب، ويمنع التصعيد على الجبهة اللبنانية، ليثير الكثير من التساؤلات عن مدى انعكاس... 16.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-16T16:14+0000
2026-06-16T16:14+0000
2026-06-16T16:14+0000
أخبار الشرق الأوسط
دونالد ترامب
أخبار إيران
لبنان
غزة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/08/1114155217_0:0:1984:1117_1920x0_80_0_0_6e18dc494ce36f02eeaac0b86703afee.jpg
وفي ظل التعنت الإسرائيلي في الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، واستمرار القصف والتصعيد العسكري في القطاع، ينظر البعض بإيجابية على انعكاس التهدئة في الملف الإيراني الأمريكي على الملف الفلسطيني في غزة.وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يوم الاثنين الفائت، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق "هرمز" ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 حزيران/ يونيو الجاري في سويسرا.من المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.تأثير غير مباشرمن جانبه، قال المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر، إنه يمكن فهم التفاهمات الأمريكية–الإيرانية على أنها قد تؤثر بشكل غير مباشر على قطاع غزة، وذلك من خلال تخفيف التوتر الإقليمي وإعادة ترتيب أولويات واشنطن وطهران.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذا الأمر قد يخلق هامشا للتهدئة، أو يتيح عودة الزخم للجهود والوساطات الدولية لتكثيف الضغط من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، ودفع إسرائيل نحو الوفاء بالتزاماتها بوقف العمليات العسكرية والانسحاب وتهيئة مسار لإعادة الإعمار، لافتا في الوقت ذاته إلى أن هذا التأثير يظل غير مضمون ولا يمس جذور الصراع المرتبطة بالاحتلال وغياب تسوية سياسية عادلة.وأكد أبو بكر أنه يُلاحظ في السياق نفسه أن إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني لم يتضمن إشارة إلى قطاع غزة، وإنما ركز فقط على الجبهة اللبنانية، وهو ما يعكس اختلافا في ترتيب الأذرع ضمن الحسابات الإيرانية التي تعطي أولوية لمحورها اللبناني ممثلا بـ"حزب الله"، مشيرا إلى أن هذا الاستثناء يعيد فتح النقاش والأسئلة داخل الساحة الفلسطينية حول جدوى الارتهان للأجندات الخارجية وأهمية تعزيز القرار الوطني المستقل بما ينسجم مع طرح منظمة التحرير الفلسطينية.وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن إسرائيل تبقى المشكلة الرئيسية التي تعرقل أي مسار تهدئة شامل، سواء في الجبهة اللبنانية أو في قطاع غزة، مشددًا على أن مدى توفر الإرادة الأمريكية ومستوى الضغط الفعلي على إسرائيل يظل عاملا حاسما في تحويل أي تفاهمات أو جهود دبلوماسية إلى نتائج ملموسة على الأرض، لا سيما في كل ما يتعلق بوقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار.انعكاسات مزدوجةبدوره، اعتبر الأكاديمي الفلسطيني والخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور حسين الديك، أن الواضح من المعطيات الحالية أن هذا الاتفاق لا يشمل قطاع غزة، في حين أن هناك إصرارًا إسرائيليًا على ألا يشمل لبنان أيضا، مشيرا إلى أن الجديد اليوم يتمثل في حديث مصدر باكستاني عن عدم شمول الاتفاق للبنان، بينما تقول بعض الأوساط والتسريبات في الصحافة الإيرانية إنه سيشمل الجبهة اللبنانية اعتبارا من يوم الجمعة المقبل، وهو ما يعكس تناقضا واضحا في المواقف ستتضح معالمه خلال الأيام القليلة المقبلة.وأوضح أن هذا التفاهم في حال تم والتزمت به إسرائيل على صعيد الجبهتين الإيرانية واللبنانية قد يحمل انعكاسات مزدوجة، حيث يمكن أن يعيد التركيز والاهتمام الدبلوماسي الدولي والإقليمي إلى قطاع غزة من جهة، أو قد يؤدي من جهة أخرى إلى تصعيد عسكري إسرائيلي سلبي على جبهة القطاع.وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن توقيع الاتفاق ربما يؤدي إلى حالة من الاستقرار وعودة الزخم الدبلوماسي لقطاع غزة، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية قد تستخدم القطاع كورقة للتصعيد وجبهة ساخنة لتوظيفها في الدعاية الانتخابية، تزامنا مع الدخول في مرحلة انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.ويرى أن الأيام المقبلة قد تشهد ضغطا دوليًا وإقليميا وعربيا لإعادة الاهتمام بمسألة غزة، واستكمال خطة الرئيس ترامب لمستقبل القطاع وعمل المجالس الإدارية، والانتقال إلى المرحلتين الثانية والثالثة من الاتفاق وفقاً للرؤية المطروحة.واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق "هرمز"، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف "مجلس السلام".من جانبها، أكدت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساساً لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
https://sarabic.ae/20260615/ترامب-أدرس-حماية-الشرق-الأوسط-مقابل-20-من-إيرادات-المنطقة-1114352672.html
https://sarabic.ae/20260616/أول-رد-من-قطر-على-تقارير-نقل-أموال-إلى-إيران-1114392619.html
https://sarabic.ae/20260616/إعلام-إسرائيلي-تل-أبيب-تجهل-التفاصيل-الكاملة-للاتفاق-مع-إيران-1114402627.html
https://sarabic.ae/20260616/ترامب-ننتقل-من-الملف-الإيراني-إلى-التركيز-على-الأزمة-الأوكرانية-1114398791.html
أخبار إيران
لبنان
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/08/1114155217_213:0:1984:1328_1920x0_80_0_0_0c0a8a89ff1f7a3c38710a986cc4d44e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار الشرق الأوسط, دونالد ترامب, أخبار إيران, لبنان, غزة
أخبار الشرق الأوسط, دونالد ترامب, أخبار إيران, لبنان, غزة
اتفاق إيران وأمريكا... هل ينعكس على قطاع غزة ويدفع إسرائيل للتهدئة؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
جاء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية التوصل إلى اتفاق مع إيران يوقف من خلاله الحرب، ويمنع التصعيد على الجبهة اللبنانية، ليثير الكثير من التساؤلات عن مدى انعكاس هذه الخطوة على ملف قطاع غزة.
وفي ظل التعنت الإسرائيلي في الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، واستمرار القصف والتصعيد العسكري في القطاع، ينظر البعض بإيجابية على انعكاس التهدئة في الملف الإيراني الأمريكي على الملف الفلسطيني في غزة.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يوم الاثنين الفائت، التوصل إلى
اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق "هرمز" ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 حزيران/ يونيو الجاري في سويسرا.
من المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
من جانبه، قال المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر، إنه يمكن فهم التفاهمات الأمريكية–الإيرانية على أنها قد تؤثر بشكل غير مباشر على قطاع غزة، وذلك من خلال تخفيف التوتر الإقليمي وإعادة ترتيب أولويات واشنطن وطهران.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذا الأمر قد يخلق هامشا للتهدئة، أو يتيح عودة الزخم للجهود والوساطات الدولية لتكثيف الضغط من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، ودفع إسرائيل نحو الوفاء بالتزاماتها بوقف العمليات العسكرية والانسحاب وتهيئة مسار لإعادة الإعمار، لافتا في الوقت ذاته إلى أن هذا التأثير يظل غير مضمون ولا يمس جذور الصراع المرتبطة بالاحتلال وغياب تسوية سياسية عادلة.
وأكد أبو بكر أنه يُلاحظ في السياق نفسه أن
إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني لم يتضمن إشارة إلى قطاع غزة، وإنما ركز فقط على الجبهة اللبنانية، وهو ما يعكس اختلافا في ترتيب الأذرع ضمن الحسابات الإيرانية التي تعطي أولوية لمحورها اللبناني ممثلا بـ"حزب الله"، مشيرا إلى أن هذا الاستثناء يعيد فتح النقاش والأسئلة داخل الساحة الفلسطينية حول جدوى الارتهان للأجندات الخارجية وأهمية تعزيز القرار الوطني المستقل بما ينسجم مع طرح منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن إسرائيل تبقى المشكلة الرئيسية التي تعرقل أي مسار تهدئة شامل، سواء في الجبهة اللبنانية أو في قطاع غزة، مشددًا على أن مدى توفر الإرادة الأمريكية ومستوى الضغط الفعلي على إسرائيل يظل عاملا حاسما في تحويل أي تفاهمات أو جهود دبلوماسية إلى نتائج ملموسة على الأرض، لا سيما في كل ما يتعلق بوقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار.
بدوره، اعتبر الأكاديمي الفلسطيني والخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور حسين الديك، أن الواضح من المعطيات الحالية أن هذا الاتفاق لا يشمل قطاع غزة، في حين أن هناك إصرارًا إسرائيليًا على ألا يشمل لبنان أيضا، مشيرا إلى أن الجديد اليوم يتمثل في حديث مصدر باكستاني عن عدم شمول الاتفاق للبنان، بينما تقول بعض الأوساط والتسريبات في الصحافة الإيرانية إنه سيشمل الجبهة اللبنانية اعتبارا من يوم الجمعة المقبل، وهو ما يعكس تناقضا واضحا في المواقف ستتضح معالمه خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فيما يتعلق بقطاع غزة، فإن الاتفاق لا يشملها إطلاقا، ولم يظهر من أي مسؤول إيراني أو أمريكي أو إسرائيلي ما يفيد بعكس ذلك، كما لم يرد ذكر القطاع ولن تلتزم إسرائيل بأي شيء يخصه في هذا الاتفاق.
وأوضح أن هذا التفاهم في حال تم والتزمت به إسرائيل على صعيد الجبهتين الإيرانية واللبنانية قد يحمل انعكاسات مزدوجة، حيث يمكن أن يعيد التركيز والاهتمام الدبلوماسي الدولي والإقليمي إلى قطاع غزة من جهة، أو قد يؤدي من جهة أخرى إلى تصعيد عسكري إسرائيلي سلبي على جبهة القطاع.
وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن توقيع الاتفاق ربما يؤدي إلى حالة من الاستقرار وعودة الزخم الدبلوماسي لقطاع غزة، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية قد تستخدم القطاع كورقة للتصعيد وجبهة ساخنة لتوظيفها في الدعاية الانتخابية، تزامنا مع الدخول في مرحلة انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.
ويرى أن الأيام المقبلة قد تشهد ضغطا دوليًا وإقليميا وعربيا لإعادة الاهتمام بمسألة غزة، واستكمال
خطة الرئيس ترامب لمستقبل القطاع وعمل المجالس الإدارية، والانتقال إلى المرحلتين الثانية والثالثة من الاتفاق وفقاً للرؤية المطروحة.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق "هرمز"، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف "مجلس السلام".
من جانبها، أكدت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساساً لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.