00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
الحدث من سبوتنيك
قافلة برية... هل تدخل المساعدات إلى فلسطين؟
10:00 GMT
123 د
الإنسان والثقافة
مساجد موسكو.. جواهر معمارية تروي تاريخ التعايش في روسيا
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
موسيقى الـ"راب" العربية.. هل يحافظ "فن الشارع" على وفائه لجذوره؟
12:33 GMT
25 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
ليبيا.. بين ضغوط الخارج ودعوات التوافق في الداخل
16:03 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

من سوريا إلى أفريقيا وأوروبا.. كيف تصدرت دولتان عربيتان صفقات الحفر في يوليو 2026 رغم الحرب؟

© Photo / Unsplash/ Sven Piperمنصة حفر
منصة حفر - سبوتنيك عربي, 1920, 05.08.2026
تابعنا عبر
واصلت صفقات الحفر العربية زخمها القوي، خلال يوليو/ تموز 2026، متصدرة بذلك المشهد الإقليمي والدولي رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، إذ نجحت دولتان عربيتان في قيادة موجة من التوسعات الجديدة امتدت من سوريا إلى أفريقيا وأوروبا، في مؤشر على صمود قطاع الطاقة العربي أمام تحديات الحرب.
ولم يتوقف نشاط التعاقدات في القطاع، رغم تجدد المواجهات في الشرق الأوسط خلال يوليو الماضي، عقب تعليق الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الموقع نهاية يونيو/ حزيران الماضي، وواصلت الشركات العاملة في المنطقة تنفيذ خططها التشغيلية، وأبرمت عقودًا جديدة في كل من الأسواق العربية والعالمية.

وعلّقت شركات حفر خليجية عملاقة عدة، في مقدمتها شركات سعودية، بعض أنشطتها خلال الأسابيع الأولى من الحرب الأمريكية الإيرانية، قبل أن تعاود التوسع سريعًا مع تحسّن الأوضاع الميدانية. ولم يمنع تجدد المواجهات خلال يوليو الماضي، استمرار توقيع العقود وإطلاق مشروعات جديدة في القطاع، وذلك بحسب منصة "الطاقة" المتخصصة.

وشملت التحركات الجديدة توسعات في سوريا وأفريقيا وأوروبا، إضافة إلى برامج حفر وتنمية في مصر، واستمرار نشاط منصات الحفر العالمية المرتبطة بشركات عربية، في مؤشر على قدرة القطاع على تجاوز التقلبات الجيوسياسية والحفاظ على مسار خططه الاستثمارية.

وتضمنت قائمة أكبر صفقات الحفر العربية في يوليو 2026 ما يلي:

السعودية- صفقات لشركة "أديس" في سوريا ونيجيريا وبريطانيا.
مصر- صفقة لحفر بئر في حقل جنوبي البلاد.
ناميبيا- مشاركة قوية لشركة "قطر للطاقة" في أعمال الحفر.
الهند- عقد مهم لمنصة حفر عمرها يتجاوز 52 عامًا.
براميل نفط - سبوتنيك عربي, 1920, 04.08.2026
3 دول عربية تتصدر قائمة أكبر الصفقات النفطية لشهر يوليو 2026

صفقة "أديس" السعودية في سوريا

سجّلت صفقات الحفر العربية إحدى أبرز محطاتها خلال يوليو الماضي، بعدما شرعت شركة "أديس" السعودية، في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير وتشغيل عدد من حقول الغاز في المنطقة الوسطى بسوريا، عقب تسلّمها مواقع العمل رسميًا من الشركة السورية للبترول.

وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج أوسع يستهدف إعادة تأهيل قطاع الغاز السوري ورفع إنتاج الحقول المشمولة بالعقد، بما يسهم في تأمين الوقود اللازم لمحطات الكهرباء في سوريا، ويعزز كفاءة البنية التحتية لقطاع الطاقة، اعتمادًا على أحدث تقنيات التشغيل والصيانة.

ووفق البيانات الرسمية، من المتوقع أن يرفع المشروع إنتاج حقول الغاز في منطقة المشروع بنسبة 25% خلال الأشهر الـ6 الأولى، على أن ترتفع هذه النسبة إلى 50% بحلول نهاية العام الأول من العقد، ليصل الإنتاج إلى نحو 4 ملايين متر مكعب يوميًا.

من جهتها، باشرت الشركة السورية للبترول، إجراءات تنفيذ العقد بتسليم مواقع العمل الواقعة في المنطقة الوسطى بمحافظة حمص، لتنطلق "أديس" في أعمالها الميدانية وفق الجدول الزمني المحدد، والذي يشمل تطوير المرافق التشغيلية وتنفيذ أعمال الصيانة وإعادة تأهيل الحقول.

وفي هذا السياق، أكد المهندس وليد اليوسف، نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول لشؤون الاستكشاف والإنتاج، أن "المشروع سيسهم في نقل الخبرات الفنية وتأهيل الكوادر الوطنية إلى جانب تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة، بما يدعم زيادة الإنتاج ويعزز مسار التنمية المحلية".
الطاقة الشمسية - سبوتنيك عربي, 1920, 01.08.2026
أكبر 10 مشروعات طاقة شمسية في القارة السمراء... كيف تصدرت الدول العربية؟

"أديس" السعودية في أفريقيا وأوروبا

واصلت شركة "أديس" توسيع حضورها الخارجي ضمن مسار صفقات الحفر العربية، بعدما أبرمت عقدين جديدين لتشغيل منصتين بحريتين في نيجيريا والقطاع البريطاني من بحر الشمال، في خطوة تعزز موقعها ضمن أهم أسواق الحفر البحري عالميًا.
وتأتي هذه العقود لدعم معدلات تشغيل أسطول الشركة، في ظل استمرار الطلب القوي على خدمات الحفر البحري، لا سيما في غرب أفريقيا وبحر الشمال، بما يرسّخ مكانة الشركة السعودية ضمن كبار مزوّدي خدمات الحفر على مستوى العالم.
ووفقا للمنصة، تقدَّر القيمة الإجمالية للعقدين بنحو 858.3 مليون ريال سعودي (229.1 مليون دولار)، تشمل قيمة العقود المؤكدة ورسوم بدء الأعمال، فضلًا عن مدد التمديد الاختيارية الخاصة بالعقد البريطاني، وهو ما يفتح المجال أمام زيادة الإيرادات خلال السنوات المقبلة.

ويقضي العقد الأول بتشغيل منصة "شيلف دريلينغ أوديسي" في نيجيريا، لصالح شركة "سيبلات"، لمدة عامين قابلة للتمديد لعامين إضافيين، على أن تنطلق أعمال المنصة خلال الربع الأول من عام 2027، وفق الجدول الزمني المقرر.

في حين يشمل العقد الثاني تشغيل منصة "شيلف دريلينغ فورترس" في القطاع البريطاني من بحر الشمال، لمدة لا تقل عن 550 يومًا، مع خيارات تمديد إضافية، ويُتوقع أن تنطلق عملياتها خلال الربع الرابع من عام 2026.
محطة طاقة شمسية - سبوتنيك عربي, 1920, 13.07.2026
حضور عربي لافت... كيف دخلت دولة عربية قائمة أكبر 10 دول في إنشاء محطات الطاقة الشمسية خلال 2026؟

منصة حفر في حقل جنوبي مصر

واصلت صفقات الحفر العربية زخمها خلال يوليو الماضي، مع إطلاق مصر برنامجًا جديدًا لإعادة تنشيط حقل "البركة" النفطي جنوبي البلاد، ضمن خطة تستهدف رفع الإنتاج المحلي، وتعظيم الاستفادة من الحقول القائمة، ودعم جهود الدولة لتقليص الاعتماد على الواردات.

وأطلقت شركة "جنوب الوادي" المصرية القابضة للبترول، برنامجًا متكاملًا لإحياء الآبار الإنتاجية في حقل "البركة" بمنطقة كوم أمبو بمحافظة أسوان، عقب وصول جهاز حفر وصيانة جديد إلى موقع العمل، إيذانًا ببدء تنفيذ أعمال التطوير وفق الجدول الزمني المعتمد.

ويشمل البرنامج صيانة الآبار المنتجة، إلى جانب حفر آبار تنموية واستكشافية جديدة بالتعاون مع شركة "ميديتيرا إنرجي" الكندية، بما يسهم في زيادة إنتاج النفط من الحقل، ورفع كفاءة التشغيل، وتعزيز استغلال الموارد البترولية في جنوب مصر.

ويندرج المشروع ضمن المحور الأول من إستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، التي تستهدف رفع معدلات الإنتاج المحلي، وتسريع وتيرة تنمية الاكتشافات، وتطوير الحقول القائمة، بما يلبي احتياجات السوق المحلية، ويعزز أمن الإمدادات خلال السنوات المقبلة.

من جهتهم، أكد مسؤولون في شركة "جنوب الوادي"، أن البرنامج يمثّل "خطوة مهمة على طريق إعادة تنشيط حقل البركة، الذي يُعدّ أول اكتشاف نفطي تجاري في حوض "كوم أمبو"، مع توقعات بتوسيع نطاق عمليات الحفر مستقبلًا، وفق نتائج الدراسات الفنية وأعمال الاستكشاف الجديدة".
سد - سبوتنيك عربي, 1920, 29.06.2026
حضور مصري وتقدم مغربي... كيف دخلت دول عربية قائمة أكبر 10 دول أفريقية في سعة الطاقة الكهرومائية؟

صفقة حفر بمشاركة "قطر للطاقة"

سجّلت صفقات الحفر العربية حضورًا لافتًا خارج نطاق المنطقة، بعدما أنهت منصة الحفر شبه الغاطسة "ديب سي ميرا"، برنامجًا ناجحًا للتنقيب قبالة سواحل ناميبيا، ضمن تحالف دولي شاركت فيه شركة "قطر للطاقة" إلى جانب شركتَي "شيل" و"نامكور".

وواصلت المنصة تنفيذ برنامج الحفر لمدة ثلاثة أشهر داخل الرخصة "PEL 39"، قبل أن تنهي أعمالها في الثاني من يوليو/ تموز الماضي، عقب نجاح حملة التنقيب، التي أفضت إلى اكتشاف نفطي جديد في المياه الناميبية.

وتعتزم شركة "نورثرن أوشن" المالكة للمنصة، احتساب إيرادات العقد، المقدّرة بنحو 31 مليون دولار، ضمن نتائج الربع الثاني، مع الشروع في تسويق المنصة للحصول على عقود جديدة، مستفيدة من استمرار الطلب العالمي على الحفر في المياه العميقة.

وتتولى شركة "شيل" قيادة عمليات التطوير في الرخصة، بالشراكة مع "قطر للطاقة" وشركة "نامكور" الناميبية، فيما تخطط لنقل المنصة إلى خليج وولفيس، لإجراء أعمال صيانة وتحديث، تمهيدًا لمهام تشغيلية جديدة خلال النصف الثاني من العام الحالي.

وتعكس هذه التطورات استمرار الطلب على منصات الحفر الحديثة، رغم التقلبات الجيوسياسية، مع توقعات بحصول "ديب سي ميرا" على تعاقدات إضافية، في ظل توسّع برامج الاستكشاف في المياه العميقة بأفريقيا وعدد من الأسواق العالمية.
محطة طاقة نووية في تركيا - سبوتنيك عربي, 1920, 07.07.2026
دولة عربية ضمن قائمة أكبر 10 دول استهلاكا للطاقة عالميا

منصة حفر عمرها 52 عاما

اختتمت صفقات الحفر العربية شهر يوليو الماضي، بمشهد يعكس استمرار الزخم العالمي في قطاع الحفر، مع تمديد عقد المنصة شبه الغاطسة "بلاكفورد دولفين"، البالغ عمرها التشغيلي 52 عامًا، لمواصلة أعمالها قبالة السواحل الهندية ضمن برنامج تنقيب مستمر.

وأعلنت شركة "دولفين دريلينغ" النرويجية، تمديد عقد المنصة حتى 28 أغسطس/ آب 2026، بعد نجاحها في تنفيذ أعمال الحفر وإغلاق الآبار وإجراء الاختبارات لصالح شركة "أويل إنديا"، مع توقعات بإقرار تمديد إضافي خلال الأشهر المقبلة.

وتواصل المنصة تنفيذ عملياتها شرقي الهند، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعدما خضع عقدها لسلسلة تمديدات متتالية، في ظل استمرار حاجة المشغّل إلى خدماتها، بما يعكس موثوقيتها التشغيلية رغم مرور أكثر من خمسة عقود على بدء تشغيلها.
ويتضمن البرنامج الجاري تنفيذ أعمال استكشاف للهيدروكربونات، وحفر آبار جديدة، وإجراء اختبارات إنتاجية، فيما حافظت الشركة على شروط العقد الحالية، مع الإبقاء على مرونة تشغيلية تتيح توسيع نطاق الأعمال حال تطلّبت الحملة ذلك.
ويؤكد استمرار تشغيل منصة تجاوز عمرها نصف قرن أن قطاع الحفر العالمي لا يعتمد فقط على أحدث الوحدات البحرية، بل يستفيد أيضًا من المنصات التي أثبتت كفاءتها التشغيلية على مدى عقود، وهو ما يدعم بدوره نشاط صفقات الحفر العربية والشركات المرتبطة بها داخل الأسواق الدولية.
صندوق النقد الدولي يتوقع وصول النمو الاقتصادي في سوريا إلى "رقم مزدوج" في 2026
العراق يؤكد استمرار عقود النفط الأجنبية رغم تداعيات التوترات الإقليمية
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала