https://sarabic.ae/20260514/الأردن-و5-دول-خليجية-تدين-تصريحات-إيرانية-بشأن-مضيق-هرمز-وتدعو-الأمم-المتحدة-للتحرك-1113404845.html
الأردن و5 دول خليجية تدين تصريحات إيرانية بشأن مضيق هرمز وتدعو الأمم المتحدة للتحرك
الأردن و5 دول خليجية تدين تصريحات إيرانية بشأن مضيق هرمز وتدعو الأمم المتحدة للتحرك
سبوتنيك عربي
قدمت كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، خطابًا مشتركًا إلى الأمم المتحدة، دعت فيه إلى إدانة التصريحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بفرض ما... 14.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-14T10:10+0000
2026-05-14T10:10+0000
2026-05-14T10:10+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار الخليج
أخبار الأردن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0b/1113318161_0:0:1607:904_1920x0_80_0_0_4e1cbac93ca92c72ac557b7a1fb66ea1.jpg
ووجّهت الدول الست، رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وإلى رئيس مجلس الأمن الدولي المندوب الصيني الدائم فو كونغ، أعربت فيها عن رفضها القاطع لما اعتبرته "ادعاءات" إيرانية، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ "موقف واضح" إزاء تلك التصريحات، التي تمس أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.وأكدت الرسالة أن "هذه التصريحات تأتي في إطار تصعيد مستمر يستهدف دول المنطقة ومصالحها الحيوية، وتمثل امتدادًا لنهج يقوم على التهديد والضغط السياسي، بما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، ويخالف مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية".وشددت الدول الموقّعة على أن "مضيق هرمز يُعد ممرًا مائيًا دوليًا حيويًا لحركة التجارة والطاقة العالمية، ولا يحق لأي طرف منفرد، بغض النظر عن موقعه الجغرافي، فرض إدارة أحادية أو تغيير قواعد الملاحة فيه"، محذّرة من أن "استخدام المضيق كأداة ضغط سياسي أو اقتصادي من شأنه تهديد السلم والأمن الدوليين".واختتمت الدول بيانها بالتأكيد على أن "ترتيباتها الأمنية والدفاعية تمثل خيارات سيادية مشروعة وفق ميثاق الأمم المتحدة"، رافضة أي مبررات لهذه الأفعال تحت ذريعة "الإدارة الأمنية" للممرات البحرية.وأعلنت إيران، الثلاثاء الماضي، أنها ترفض الدخول في جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، "دون استيفاء 5 شروط لبناء الحد الأدنى من ضمانات الثقة"، بحسب وسائل إعلام إيرانية.وقالت مصادر مطّلعة لوكالة "فارس" الإيرانية: "هذه الشروط محددة فقط في إطار بناء حد أدنى من الثقة للعودة إلى عملية المفاوضات، وتعتقد طهران أنه من دون تحقيق هذه الشروط عمليًا، لن يكون من الممكن الدخول في مفاوضات جديدة".وأوضحت مصادر الوكالة أن "المقترح الأمريكي الأخير يشمل بنودًا أحادية الجانب ومصممة لخدمة مصالح واشنطن، حيث تسعى من خلاله لتحقيق الأهداف التي لم تتحقق في الحرب".وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردّت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. وقالت واشنطن وتل أبيب إن الهجوم "الاستباقي" كان ضروريًا لمواجهة ما وصفتاه بـ"التهديد المقبل" من البرنامج النووي الإيراني، لكنهما أوضحتا لاحقًا رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.وفي 4 مايو/ أيار الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الهدف الرئيسي لواشنطن لا يزال ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية"، وفق تعبيره.
https://sarabic.ae/20260514/عراقجي-لا-حل-عسكري-لأي-قضية-تخص-إيران-والإيرانيون-لن-يخضعوا-أبدا-لأي-ضغط-أو-تهديد-1113403145.html
https://sarabic.ae/20260514/روبيو-نسعى-لحث-الصين-للضغط-على-إيران-بشأن-مضيق-هرمز-1113402948.html
https://sarabic.ae/20260513/مجلس-الأمن-الروسي-موسكو-ملتزمة-بالتعاون-الوثيق-مع-إيران-لإيجاد-حلول-للأزمة-1113388466.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0b/1113318161_56:0:1261:904_1920x0_80_0_0_fac7180c7ceee1fdd263e1cb6219a84f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الخليج , أخبار الأردن, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الخليج , أخبار الأردن, العالم
الأردن و5 دول خليجية تدين تصريحات إيرانية بشأن مضيق هرمز وتدعو الأمم المتحدة للتحرك
قدمت كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، خطابًا مشتركًا إلى الأمم المتحدة، دعت فيه إلى إدانة التصريحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بفرض ما وصفته طهران بـ"إدارة أو قواعد قانونية" جديدة لمضيق هرمز.
ووجّهت الدول الست، رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وإلى رئيس مجلس الأمن الدولي المندوب الصيني الدائم فو كونغ، أعربت فيها عن رفضها القاطع لما اعتبرته "ادعاءات" إيرانية، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ "موقف واضح" إزاء تلك التصريحات، التي تمس أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأكدت الرسالة أن "هذه التصريحات تأتي في إطار تصعيد مستمر يستهدف دول المنطقة ومصالحها الحيوية، وتمثل امتدادًا لنهج يقوم على التهديد والضغط السياسي، بما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، ويخالف مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية".
وشددت الدول الموقّعة على أن "مضيق هرمز يُعد ممرًا مائيًا دوليًا حيويًا لحركة التجارة والطاقة العالمية، ولا يحق لأي طرف منفرد، بغض النظر عن موقعه الجغرافي، فرض إدارة أحادية أو تغيير قواعد الملاحة فيه"، محذّرة من أن "استخدام المضيق كأداة ضغط سياسي أو اقتصادي من شأنه تهديد السلم والأمن الدوليين".
كما أدانت الرسالة ما وصفته بـ"الاعتداء الإيراني"، الذي استهدف ناقلة نفط إماراتية تابعة لشركة "أدنوك" أثناء عبورها المضيق، معتبرة ذلك "تصعيدًا خطيرًا يمسّ أمن الملاحة البحرية".
واختتمت الدول بيانها بالتأكيد على أن "ترتيباتها الأمنية والدفاعية تمثل خيارات سيادية مشروعة وفق ميثاق الأمم المتحدة"، رافضة أي مبررات لهذه الأفعال تحت ذريعة "الإدارة الأمنية" للممرات البحرية.
وأعلنت إيران، الثلاثاء الماضي، أنها
ترفض الدخول في جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، "دون استيفاء 5 شروط لبناء الحد الأدنى من ضمانات الثقة"، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وقالت مصادر مطّلعة لوكالة "فارس" الإيرانية: "هذه الشروط محددة فقط في إطار بناء حد أدنى من الثقة للعودة إلى عملية المفاوضات، وتعتقد طهران أنه من دون تحقيق هذه الشروط عمليًا
، لن يكون من الممكن الدخول في مفاوضات جديدة".
وأضافت المصادر: "إيران أكدت لباكستان أن استمرار الحصار البحري بعد وقف إطلاق النار يعزز موقفها بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة غير موثوقة".
وأوضحت مصادر الوكالة أن "المقترح الأمريكي الأخير يشمل بنودًا أحادية الجانب ومصممة لخدمة مصالح واشنطن، حيث تسعى من خلاله لتحقيق الأهداف التي لم تتحقق في الحرب".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردّت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. وقالت واشنطن وتل أبيب إن الهجوم "الاستباقي" كان ضروريًا لمواجهة ما وصفتاه بـ"التهديد المقبل" من البرنامج النووي الإيراني، لكنهما أوضحتا لاحقًا رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفًا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على المواني الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات.
وفي 4 مايو/ أيار الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الهدف الرئيسي لواشنطن لا يزال ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية"، وفق تعبيره.