وزير التعليم العالي في مصر: تعاون روسي مصري يتطور عبر مسارات علمية متعددة ضمن رؤية 2030
12:40 GMT 14.05.2026 (تم التحديث: 12:52 GMT 14.05.2026)

© Sputnik
تابعنا عبر
حصري
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، الدكتور عبد العزيز قنصوة، أن التعاون بين الجامعات الروسية والمصرية يتطور عبر مسارات متعددة تشمل التعليم والبحث العلمي، موضحًا أن هذا التعاون لا يقتصر على تبادل الخبرات الأكاديمية فحسب، بل يمتد ليشمل مراكز البحوث والمجالات التطبيقية، بما يتماشى مع أولويات الدولة المصرية ورؤية "مصر 2030".
وقال قنصوة في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، على هامش "منتدى قازان روسيا والعالم الإسلامي": "التعاون التعليمي بين الجانبين يتجسد في مستويات عدة، بينها برامج دراسية مشتركة بين الجامعات المصرية والروسية، إلى جانب تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، بما يتيح تعزيز الخبرات الأكاديمية وتطوير العملية التعليمية داخل الجامعات".
وأضاف: "هناك تعاون قائم أيضًا في مجال إنشاء فروع لجامعات روسية داخل مصر، مع توقعات بتوسيع هذا النموذج خلال الفترة المقبلة، بحيث يمتد ليشمل أشكالًا جديدة من الشراكات، بينها إمكانية تعاون الجامعات المصرية ذات الفروع الخارجية مع الجامعات الروسية، وهو ما جرى بحثه خلال الزيارات الأخيرة، باعتباره تطورًا نوعيًا في مسار التعاون الأكاديمي".
📹وزير التعليم المصري: الجامعات الروسية في مصر تنقل التكنولوجيا وتدعم الاقتصاد
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) May 14, 2026
▶️أشاد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، بالعلاقات المصرية الروسية في مجالي التعليم والبحث العلمي.
💬 وقال قنصوة، في حديث لـ"سبوتنيك عربي"، على هامش منتدى قازان… pic.twitter.com/RogInhg8IF
وفي ما يتعلق بالبحث العلمي، أوضح قنصوة أن "هناك توجهًا لتعزيز التعاون في مجالات البحث التطبيقي والتكنولوجيا المتقدمة عبر الشراكة مع المراكز البحثية الروسية"، مؤكدًا أن "هذا الملف يحظى باهتمام كبير، ويتم العمل على إعداد ترتيبات من شأنها تحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال".
كما أشار قنصوة إلى "مشروع محطة الضبعة النووية للطاقة النووية السلمية في مصر"، مؤكدًا أنه "يمثل أنموذجًا مهمًا للتعاون المصري الروسي، حيث بدأ العمل الأكاديمي المرتبط بالمشروع منذ عام 2015، عندما كان يشغل منصب عميد كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية".
ولفت إلى أن "كلية الهندسة تضم تخصص الهندسة النووية الذي كان له دور أساسي في دعم هذا المشروع على المستوى الوطني بالتعاون مع جهات أكاديمية روسية، من بينها معهد "ميثي" وعدد من المؤسسات التعليمية الروسية الأخرى، بالإضافة إلى تعاون مع جامعة موسكو الحكومية في مجالات الهندسة المدنية وغيرها".
وبحسب قنصوة، يهدف هذا التعاون إلى "إعداد الكوادر المصرية القادرة على تشغيل المشروع بكفاءة عالية، من خلال برامج تدريب وتأهيل مشتركة داخل الجامعات المصرية بالتعاون مع الجانب الروسي، بما يضمن نقل الخبرات وتوطين المعرفة داخل مصر".
وأشاد وزير التعليم العالي المصري بالدور الروسي في دعم هذا التعاون الأكاديمي والعلمي، مؤكدًا "التطلع إلى مزيد من الشراكات المستقبلية في هذا الإطار".
وعن مجال الفضاء، أشار إلى "وجود وكالة الفضاء المصرية حاليًا، بالتوازي مع العمل على إنشاء وكالة الفضاء الإفريقية التي تستضيفها مصر، ما يعكس مكانة الدولة الإقليمية في هذا المجال"، مشيرًا إلى أن "هذا الملف يمكن أن يشهد تعاونًا أوسع مع وكالة الفضاء الروسية، بما يعزز القدرات العلمية والتقنية في قطاع الفضاء".
كما لفت إلى أن "الطلاب المصريين يدرسون بالفعل في تخصصات مرتبطة بعلوم الفضاء داخل برامج أكاديمية مختلفة"، مؤكدًا "إمكانية توسيع التعاون الأكاديمي في هذا المجال ليشمل برامج تعليمية وبحثية مشتركة".
وختم قنصوة حديثه: "تستقطب الجامعات الروسية أعدادًا كبيرة من الطلاب المصريين"، مؤكدًا "أهمية دعم هؤلاء الطلاب من خلال منح وبرامج تعليمية تتيح لهم اكتساب خبرات علمية متقدمة، مع الحرص على استفادة الدولة المصرية من هذه الكفاءات بعد عودتهم، بما يخدم خطط التنمية واحتياجات الاقتصاد الوطني والتخصصات المطلوبة في سوق العمل".

