https://sarabic.ae/20260601/بري-ما-يتعرض-له-الجنوب-تحد-مباشر-للسيادة-اللبنانية-1113936878.html
بري: ما يتعرض له الجنوب تحد مباشر للسيادة اللبنانية
بري: ما يتعرض له الجنوب تحد مباشر للسيادة اللبنانية
سبوتنيك عربي
شدّد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، على ضرورة تقديم المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبارات أخرى، داعيًا إلى تعزيز مناخ الحوار والتفاهم بين مختلف المكونات... 01.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-01T12:51+0000
2026-06-01T12:51+0000
2026-06-01T12:51+0000
لبنان
أخبار لبنان
أخبار حزب الله
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103288/42/1032884230_0:65:1000:628_1920x0_80_0_0_29b17a4e10f7b4872c1eaf80c5c9c89a.jpg
وخلال سلسلة لقاءات عقدها في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، أكد بري، أن لبنان بحاجة إلى مقاربة وطنية شاملة تضع صون الدولة ومؤسساتها ومصالح المواطنين في صدارة الأولويات، بما يهيّئ الظروف لاستعادة الاستقرار وتعزيز الثقة على المستويات كافة.وفي ما يتعلق بالوضع في الجنوب، اعتبر أن ما يتعرض له يشكّل مساسا مباشرا بالسيادة اللبنانية، مشيرًا إلى أن استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية يفرض على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته واتخاذ خطوات جدّية لوقفها وحماية لبنان وأهله وأرضه.كما شدد بري على أن أي تحرك أو تفاوض يجب أن يفضي إلى نتائج عملية تحفظ الحقوق اللبنانية، بدل الاكتفاء بأطر شكلية لا تعالج جذور الأزمة ولا توقف الاعتداءات المتواصلة.وتناول برّي التطورات السياسية والاستحقاقات المقبلة، مجددًا التأكيد على أهمية الالتزام بالثوابت الدستورية التي أرساها اتفاق الطائف، وفي مقدمتها المناصفة والشراكة الوطنية المتوازنة، باعتبارها ركيزة أساسية لاستمرار الدولة وصون العيش المشترك.وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم، إن الجيش الإسرائيلي "يخوض حاليا معارك ضارية في عمق الأراضي اللبنانية لحماية أمن إسرائيل، وسيواصلون ذلك حتى إتمام المهمة".جاء ذلك في نعيه على منصة "إكس" للرقيب في الجيش الإسرائيلي، آدم تسرفاتي، من وحدة ماجلان، الذي قُتل في جنوب لبنان.يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه أصدر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش الإسرائيلي بضرب "أهداف إرهابية"، وفق تعبيره، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد، اليوم الاثنين، أن "لبنان يواجه في هذه الأيام الصعبة من تاريخه عدوانًا إسرائيليًا شرسًا ومداناً، وإذ نسير بخطى مثقلة نحو استعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها".ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".
https://sarabic.ae/20260601/قاليباف-الحصار-البحري-على-إيران-يفضح-عدم-التزام-واشنطن-بوقف-النار-والحساب-قادم-1113930656.html
https://sarabic.ae/20260601/إيران-إنهاء-الحصار-البحري-وإعادة-إعمار-المناطق-المتضررة-ضمن-التفاهمات-المطروحة-مع-واشنطن-1113929354.html
https://sarabic.ae/20260601/إعلام-روبيو-يقود-محادثات-لوقف-إطلاق-النار-في-لبنان-1113926229.html
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103288/42/1032884230_96:0:933:628_1920x0_80_0_0_cd41e18d9ad73046af271a46db2f71f6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي
لبنان, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي
بري: ما يتعرض له الجنوب تحد مباشر للسيادة اللبنانية
شدّد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، على ضرورة تقديم المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبارات أخرى، داعيًا إلى تعزيز مناخ الحوار والتفاهم بين مختلف المكونات اللبنانية، بما يسهم في حماية البلاد من التحديات المتزايدة.
وخلال سلسلة لقاءات عقدها في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، أكد بري، أن لبنان بحاجة إلى مقاربة وطنية شاملة تضع صون الدولة ومؤسساتها ومصالح المواطنين في صدارة الأولويات، بما يهيّئ الظروف لاستعادة الاستقرار وتعزيز الثقة على المستويات كافة.
وفي ما يتعلق بالوضع في الجنوب، اعتبر أن ما يتعرض له يشكّل مساسا مباشرا بالسيادة اللبنانية، مشيرًا إلى أن استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية يفرض على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته واتخاذ خطوات جدّية لوقفها وحماية لبنان وأهله وأرضه.
كما شدد بري على أن أي تحرك أو تفاوض يجب أن يفضي إلى نتائج عملية تحفظ الحقوق اللبنانية، بدل الاكتفاء بأطر شكلية لا تعالج جذور الأزمة ولا توقف الاعتداءات المتواصلة.
وتناول برّي التطورات السياسية والاستحقاقات المقبلة، مجددًا التأكيد على أهمية الالتزام بالثوابت الدستورية التي أرساها اتفاق الطائف، وفي مقدمتها المناصفة والشراكة الوطنية المتوازنة، باعتبارها ركيزة أساسية لاستمرار الدولة وصون العيش المشترك.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم، إن
الجيش الإسرائيلي "يخوض حاليا معارك ضارية في عمق الأراضي اللبنانية لحماية أمن إسرائيل، وسيواصلون ذلك حتى إتمام المهمة".
جاء ذلك في نعيه على منصة "إكس" للرقيب في الجيش الإسرائيلي، آدم تسرفاتي، من وحدة ماجلان، الذي قُتل في جنوب لبنان.
يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه
أصدر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش الإسرائيلي بضرب "أهداف إرهابية"، وفق تعبيره، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأوضح كاتس عبر منصة "إكس"، أن القرار يأتي "في أعقاب الانتهاكات المتكررة والمستمرة لوقف إطلاق النار في لبنان، من قبل "حزب الله" اللبناني، والهجمات على مدننا ومواطنينا".
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد، اليوم الاثنين، أن "لبنان يواجه في هذه الأيام الصعبة من تاريخه
عدوانًا إسرائيليًا شرسًا ومداناً، وإذ نسير بخطى مثقلة نحو استعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "
حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".