https://sarabic.ae/20260607/الكويت-تصعد-شكواها-إلى-إيكاو-وتطالب-بإجراءات-عاجلة-بعد-الهجمات-الإيرانية-1114147774.html
الكويت تصعد شكواها إلى "إيكاو" وتطالب بإجراءات عاجلة بعد الهجمات الإيرانية
الكويت تصعد شكواها إلى "إيكاو" وتطالب بإجراءات عاجلة بعد الهجمات الإيرانية
سبوتنيك عربي
قدمت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، اليوم الأحد، رسالة احتجاج ثانية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) بشأن "الاعتداءات الإيرانية على الأجواء... 07.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-07T18:07+0000
2026-06-07T18:07+0000
2026-06-07T18:07+0000
الكويت
أخبار الكويت اليوم
أخبار إيران
إيران
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/1c/1112032764_0:103:1000:666_1920x0_80_0_0_552d667bce6aa56a45273c20f0e1497f.jpg
وأفادت الوكالة الكويتية للأنباء بأن الهيئة "دعت منظمة "إيكاو" إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لضمان حماية الأجواء والمنشآت المدنية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس سلامة الملاحة الجوية والبنية التحتية المدنية".وأوضحت الهيئة، أن "الاعتداءات الأخيرة وقعت بعد 48 ساعة فقط من إعادة افتتاح مبنى الركاب (T1)، وذلك عقب الانتهاء من إصلاح الأضرار الناجمة عن الاعتداء الأول الذي استهدف المطار في 28 فبراير/ شباط الماضي".وأكدت الهيئة، في رسالتها، "أهمية التحرك الدولي لضمان أمن وسلامة الطيران المدني وحماية المنشآت الحيوية من أي تهديدات أو اعتداءات مستقبلية".وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد أعربت، أمس الأربعاء، عن "إدانة واستنكار دولة الكويت، للاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة التي استُخدمت فيها الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، والتي كان آخرها فجر اليوم".وقالت الخارجية الكويتية، في بيان لها، إن "الهجمات الإيرانية استهدفت مجددًا منشآت مدنية وحيوية، من بينها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، إلى جانب وقوع أضرار في منشآت حيوية تشمل بعثات دبلوماسية".وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، الأربعاء الماضي، تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي عقب تعرض مبنى الركاب "T1" لهجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ.وأكد الحرس الثوري الإيراني، صباح الأربعاء، استهدافه قاعدة جوية ومروحية أمريكية في إحدى دول المنطقة، إضافة إلى مقر الأسطول البحري الخامس الأمريكي، بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة، ردّا على استهداف الولايات المتحدة برج اتصالات تابع له في جنوب جزيرة قشم بمقذوفات.ونقلت قناة "برس تي في" عن بيان العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني: "تم قصف قاعدة عسكرية أمريكية ومقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي بصواريخ وطائرات مسيرة ردًا على الهجمات الأمريكية".وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية فجر الأربعاء، أن قواتها دمرت عدداً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، مدعيةً أنها أُطلقت باتجاه الكويت والبحرين.وقبل ذلك بقليل، ذكرت القيادة المركزية، أن القوات الجوية الأمريكية أسقطت ثلاث طائرات مسيرة انتحارية، زعمت أن إيران أطلقتها على بحارة مدنيين كانوا يعبرون المياه الإقليمية بشكل قانوني.
https://sarabic.ae/20260606/مصر-تعلن-تضامنها-الكامل-مع-الكويت-والبحرين-في-مواجهة-الاعتداءات-ضدهما-1114119126.html
https://sarabic.ae/20260603/الدفاع-الكويتية-تعلن-اعتراض-13-صاروخا-و17-طائرة-مسيرة-أطلقت-من-إيران-تجاه-أراضي-البلاد-1114001234.html
الكويت
أخبار إيران
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/1c/1112032764_112:0:1000:666_1920x0_80_0_0_070645279571a876e142b78d0580f1eb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الكويت, أخبار الكويت اليوم, أخبار إيران, إيران, أخبار العالم الآن, العالم
الكويت, أخبار الكويت اليوم, أخبار إيران, إيران, أخبار العالم الآن, العالم
الكويت تصعد شكواها إلى "إيكاو" وتطالب بإجراءات عاجلة بعد الهجمات الإيرانية
قدمت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، اليوم الأحد، رسالة احتجاج ثانية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) بشأن "الاعتداءات الإيرانية على الأجواء الكويتية ومطار الكويت الدولي".
وأفادت الوكالة الكويتية للأنباء بأن الهيئة "دعت منظمة "إيكاو" إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لضمان حماية الأجواء والمنشآت المدنية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس سلامة الملاحة الجوية والبنية التحتية المدنية".
وأوضحت الهيئة، أن "الاعتداءات الأخيرة وقعت بعد 48 ساعة فقط من إعادة افتتاح مبنى الركاب (T1)، وذلك عقب الانتهاء من إصلاح الأضرار الناجمة عن الاعتداء الأول الذي استهدف المطار في 28 فبراير/ شباط الماضي".
وأكدت الهيئة، في رسالتها، "أهمية التحرك الدولي لضمان أمن وسلامة الطيران المدني وحماية المنشآت الحيوية من أي تهديدات أو اعتداءات مستقبلية".
وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد أعربت، أمس الأربعاء، عن "
إدانة واستنكار دولة الكويت، للاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة التي استُخدمت فيها الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، والتي كان آخرها فجر اليوم".
وقالت الخارجية الكويتية، في بيان لها، إن "الهجمات الإيرانية استهدفت مجددًا منشآت مدنية وحيوية، من بينها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، إلى جانب وقوع أضرار في منشآت حيوية تشمل بعثات دبلوماسية".
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، الأربعاء الماضي،
تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي عقب تعرض مبنى الركاب "T1" لهجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أن الهجوم أسفر عن أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار، إلى جانب تسجيل إصابات بشرية، فيما باشرت الفرق المختصة تنفيذ إجراءات الاستجابة السريعة والتعامل مع تداعيات الحادث.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، صباح الأربعاء،
استهدافه قاعدة جوية ومروحية أمريكية في إحدى دول المنطقة، إضافة إلى مقر الأسطول البحري الخامس الأمريكي، بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة، ردّا على استهداف الولايات المتحدة برج اتصالات تابع له في جنوب جزيرة قشم بمقذوفات.
ونقلت قناة "برس تي في" عن بيان العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني: "تم قصف قاعدة عسكرية أمريكية ومقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي بصواريخ وطائرات مسيرة ردًا على الهجمات الأمريكية".
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية فجر الأربعاء، أن قواتها
دمرت عدداً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، مدعيةً أنها أُطلقت باتجاه الكويت والبحرين.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيانٍ لها على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أن صاروخين إيرانيين أُطلقا على الكويت لم يصلا وجهتهما أو دُمرا أثناء التحليق، وأن الدفاعات الجوية الأمريكية والبحرينية اعترضت على الفور ثلاثة صواريخ أُطلقت على البحرين".
وقبل ذلك بقليل، ذكرت القيادة المركزية، أن القوات الجوية الأمريكية أسقطت ثلاث طائرات مسيرة انتحارية، زعمت أن إيران أطلقتها على بحارة مدنيين كانوا يعبرون المياه الإقليمية بشكل قانوني.