https://sarabic.ae/20260607/بعد-رفض-الدول-العربية-للتطبيع-هل-تقود-واشنطن-المنطقة-لحرب-شاملة-1114144136.html
بعد رفض الدول العربية للتطبيع... هل تقود واشنطن المنطقة لحرب شاملة؟
بعد رفض الدول العربية للتطبيع... هل تقود واشنطن المنطقة لحرب شاملة؟
سبوتنيك عربي
حذر خبراء من استمرار الوضع الراهن في المنطقة، خاصة بعد رفض الدول العربية مسار التطبيع الذي سعى له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 07.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-07T14:46+0000
2026-06-07T14:46+0000
2026-06-07T14:46+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1d/1113864592_0:0:1236:696_1920x0_80_0_0_011ddec5deffad3511197c468e951bca.jpg
ويرى الخبراء أن إبقاء واشنطن عل الوضع الراهن دون التوصل إلى اتفاق، واستمرار الضربات المتبادلة قد يقود إلى توترات بين دول المنطقة، الأمر الذي قد يفجر المنطقة بشكل أوسع.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المواقف الأمريكية "المتغيرة والمتناقضة" تمثل العقبة الرئيسية أمام تقدم المفاوضات بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن عملية التفاوض باتت مرهقة للغاية بسبب تعدد التصريحات وتباين المواقف الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين.وأوضح بقائي، في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، أن تبادل الرسائل بين الجانبين لا يزال مستمرا عبر وسطاء باكستانيين، مشددًا على أن القضية الأساسية بالنسبة لإيران تتمثل في اعتراف الولايات المتحدة بحقها في الإثراء السلمي لليورانيوم وفق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.وفي أخر المستجدات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه "لا يطالب بأن يكون لبنان جزءا من أي اتفاق قصير الأجل مع إيران".وأكد ترامب، في تصريحات مع وسائل إعلام أمريكية، أنه "لن يرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو يخفف العقوبات المفروضة على طهران بشكل مسبق ضمن أي اتفاق محتمل"، مشيرًا إلى أن أي خطوات من هذا النوع ستكون مرتبطة بتصرفات الجانب الإيراني.وأضاف: "إذا أحسنت إيران التصرف وقامت بعمل جيد فسنبدأ حينها الحديث"، لافتًا إلى أن واشنطن وطهران باتتا قريبتين جدا من التوصل إلى اتفاق.صراع الإداراتمن ناحيته أكد العميد عبد الله آل شايع، الخبير الأمني السعودي، أن التصعيد الراهن في المنطقة لا يعكس رغبة في خوض مواجهة شاملة، بل هو تعبير عن صراع الإرادات بين القوى الكبرى والإقليمية.وقال آل شايع، في تصريح خاص لـ "سبوتنيك"، إن ما يشهده الخليج حاليا من ضربات أمريكية وردود إيرانية هو في حقيقته "تبادل لرسائل القوة لا أكثر"، حيث توجه واشنطن ضربات محدودة، بينما ترد طهران باستهدافات مدروسة لتثبت قدرتها على إيذاء المصالح الأمريكية عبر حلفائها في المنطقة.المواجهة المفتوحةوأضاف آل شايع أن كلا الطرفين يتجنبان الذهاب إلى مواجهة مفتوحة، لكنهما في الوقت ذاته يستخدمان منطقة الخليج كساحة للضغط المتبادل، وأن الهدف ليس إشعال حرب مباشرة، بل رفع مستوى التوتر دون تجاوز "الخطوط الحمراء".وفيما يخص أبعاد الموقف السياسي لدول المنطقة، قال آل شايع إن رفض المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان لمسار التطبيع قد غيّر حسابات واشنطن الاستراتيجية بشكل جذري، إذ كانت الإدارة الأمريكية تراهن على أن التطبيع سيوفر لها شبكة إقليمية موحدة لمواجهة إيران.وأضاف أن هذا الرفض أجبر واشنطن على العودة لأسلوب الضغط العسكري والسياسي التقليدي بدلاً من بناء ترتيبات أمنية جديدة.وحول السيناريوهات المستقبلية، قال آل شايع إن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى بقاء المنطقة في دائرة "إدارة الأزمة" بدلاً من "التسوية"، مع بقاء الخليج عرضة لاستهدافات محدودة تضغط على بيئة الاستقرار والتنمية.توازن الردعفيما قال الدكتور الشرقاوي الروداني الخبير الأمني المغربي، إن ما تقوم به واشنطن في الوقت الراهن يبدو أقرب إلى "استراتيجية ضغط تفاوضي" منه إلى قرار بخوض حرب شاملة.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على قدرتها الردعية وحماية قواعدها وممراتها البحرية دون إغلاق باب الدبلوماسية، وأن واشنطن تسعى إلى "التفاوض" لكن من موقع قوة وليس تحت تهديد الصواريخ أو المسيّرات.وفيما يخص احتمالات اندلاع مواجهة إقليمية واسعة، يستبعد الروداني وجود هدف معلن لدى أي طرف لإشعال حرب مباشرة بين دول الخليج وإيران، نظرا للتكلفة الباهظة التي ستتحملها أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.وحذر من أن الخطر الحقيقي يكمن في الانزلاق غير المقصود، خاصة عندما تتداخل الضربات المحدودة مع حسابات الردع، ما قد يؤدي أي خطأ في التقدير إلى تصعيد أوسع يتجاوز رغبة الجميع.وحول تأثير تعثر مسار التطبيع في المنطقة، قال الروداني إن هذا الوضع يقلل من قدرة واشنطن على بناء منظومة إقليمية موحدة، مما يدفعها لتعزيز أدوات بديلة مثل الردع العسكري والشراكات الأمنية الثنائية والعقوبات.وأضاف أن المشهد الإقليمي لا يُختزل في التطبيع وحده، بل يدار عبر حسابات معقدة تشمل أمن الملاحة، والتوازنات الدولية، والمفاوضات النووية.الردع التقليديوعن طبيعة الاستراتيجية الإيرانية، قال الروداني إن طهران لا تتبنى الردع التقليدي، بل تعتمد نموذجاً من "الردع الهجين" الذي يزاوج بين القدرات التقليدية المحدودة والردع غير المتماثل، وذلك لتعويض الفارق في موازين القوى مع واشنطن.ويرى الروداني أن استمرار الوضع الحالي دون اختراق حقيقي قد يؤدي إلى حالة من الردع المتبادل الطويل، وضغوط متقطعة على أسواق الطاقة، مع تصاعد دور الوكلاء الإقليميين.واندلعت الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط 2026، استمرت نحو 40 يوما، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.
https://sarabic.ae/20260607/ترامب-لا-أطالب-بأن-يكون-لبنان-جزءا-من-اتفاق-قصير-الأجل-مع-إيران-1114141583.html
https://sarabic.ae/20260606/إيران-تتهم-واشنطن-بتهديد-استقرار-الشرق-الأوسط-وتحملها-مسؤولية-أي-تصعيد-محتمل-1114127559.html
https://sarabic.ae/20260606/إيران-15-من-وفد-منتخبنا-بكأس-العالم-لم-يحصلوا-على-تأشيرات-دخول-أمريكية-1114124342.html
https://sarabic.ae/20260606/مستشار-خامنئي-إيران-تعيد-رسم-موازين-القوة-وفاعلية-الضغط-الغربي-تتراجع-1114112744.html
https://sarabic.ae/20260606/البحرين-تعلن-اعتراض-3-صواريخ-وطائرات-مسيرة-عدة-من-إيران-1114113508.html
https://sarabic.ae/20260606/عراقجي-موجها-رسالة-إلى-عون-ليست-إيران-من-تحتل-خمس-الأراضي-اللبنانية-1114108027.html
https://sarabic.ae/20260605/الحرس-الثوري-الأمريكيون-هزموا-منذ-اليوم-العاشر-للحرب-على-إيران-1114087532.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1d/1113864592_0:0:1172:878_1920x0_80_0_0_6436988e3cae843759171a9d15c25e1e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار العالم الآن, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار العالم الآن, العالم
بعد رفض الدول العربية للتطبيع... هل تقود واشنطن المنطقة لحرب شاملة؟
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
حذر خبراء من استمرار الوضع الراهن في المنطقة، خاصة بعد رفض الدول العربية مسار التطبيع الذي سعى له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويرى الخبراء أن إبقاء واشنطن عل الوضع الراهن دون التوصل إلى اتفاق، واستمرار الضربات المتبادلة قد يقود إلى توترات بين دول المنطقة، الأمر الذي قد يفجر المنطقة بشكل أوسع.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن
المواقف الأمريكية "المتغيرة والمتناقضة" تمثل العقبة الرئيسية أمام تقدم المفاوضات بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن عملية التفاوض باتت مرهقة للغاية بسبب تعدد التصريحات وتباين المواقف الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين.
وأوضح بقائي، في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، أن تبادل الرسائل بين الجانبين لا يزال مستمرا عبر وسطاء باكستانيين، مشددًا على أن القضية الأساسية بالنسبة لإيران تتمثل في اعتراف الولايات المتحدة بحقها في الإثراء السلمي لليورانيوم وفق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وفي أخر المستجدات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه "لا يطالب بأن يكون لبنان جزءا من أي اتفاق قصير الأجل مع إيران".
وأكد ترامب، في تصريحات مع وسائل إعلام أمريكية، أنه "لن يرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو يخفف العقوبات المفروضة على طهران بشكل مسبق ضمن أي اتفاق محتمل"، مشيرًا إلى أن أي خطوات من هذا النوع ستكون مرتبطة بتصرفات الجانب الإيراني.
وأضاف: "إذا أحسنت إيران التصرف وقامت بعمل جيد فسنبدأ حينها الحديث"، لافتًا إلى أن واشنطن وطهران باتتا قريبتين جدا من التوصل إلى اتفاق.
من ناحيته أكد العميد عبد الله آل شايع، الخبير الأمني السعودي، أن التصعيد الراهن في المنطقة لا يعكس رغبة في خوض مواجهة شاملة، بل هو تعبير عن صراع الإرادات بين القوى الكبرى والإقليمية.
وقال آل شايع، في تصريح خاص لـ "
سبوتنيك"، إن ما يشهده الخليج حاليا من ضربات أمريكية وردود إيرانية هو في حقيقته "تبادل لرسائل القوة لا أكثر"، حيث توجه واشنطن ضربات محدودة، بينما ترد طهران باستهدافات مدروسة لتثبت قدرتها على إيذاء المصالح الأمريكية عبر حلفائها في المنطقة.
وأضاف آل شايع أن كلا الطرفين يتجنبان الذهاب إلى مواجهة مفتوحة، لكنهما في الوقت ذاته يستخدمان منطقة الخليج كساحة للضغط المتبادل، وأن الهدف ليس إشعال حرب مباشرة، بل رفع مستوى التوتر دون تجاوز "الخطوط الحمراء".
وحذر الخبير الأمني من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في نية الأطراف المعلنة، بل في "احتمال الانزلاق غير المحسوب"، حيث قال إن وقوع أي خطأ في التقدير أو رد فعل غير مدروس قد يؤدي إلى تصعيد خطير يخرج عن السيطرة.
وفيما يخص أبعاد الموقف السياسي لدول المنطقة، قال آل شايع إن رفض المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان لمسار التطبيع قد غيّر حسابات واشنطن الاستراتيجية بشكل جذري، إذ كانت الإدارة الأمريكية تراهن على أن التطبيع سيوفر لها شبكة إقليمية موحدة لمواجهة إيران.
وأضاف أن هذا الرفض أجبر واشنطن على العودة لأسلوب الضغط العسكري والسياسي التقليدي بدلاً من بناء ترتيبات أمنية جديدة.
وأوضح أن الموقف الخليجي أعاد التأكيد على أن المنطقة ليست تابعا، وأن أي استقرار إقليمي لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن القضية الفلسطينية وأمن المنطقة الشامل.
وحول السيناريوهات المستقبلية، قال آل شايع إن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى بقاء المنطقة في دائرة "إدارة الأزمة" بدلاً من "التسوية"، مع بقاء الخليج عرضة لاستهدافات محدودة تضغط على بيئة الاستقرار والتنمية.
فيما قال الدكتور الشرقاوي الروداني الخبير الأمني المغربي، إن ما تقوم به واشنطن في الوقت الراهن يبدو أقرب إلى "استراتيجية ضغط تفاوضي" منه إلى قرار بخوض حرب شاملة.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على قدرتها الردعية وحماية قواعدها وممراتها البحرية دون إغلاق باب الدبلوماسية، وأن واشنطن تسعى إلى "التفاوض" لكن من موقع قوة وليس تحت تهديد الصواريخ أو المسيّرات.
وأشار إلى أن أن إيران تظهر قدرتها على رفع كلفة الضغط الأمريكي دون الذهاب إلى مواجهة مفتوحة، ما يخلق توازنا دقيقا بين التصعيد المحدود وقنوات الاتصال.
وفيما يخص احتمالات اندلاع مواجهة إقليمية واسعة، يستبعد الروداني وجود هدف معلن لدى أي طرف لإشعال حرب مباشرة بين دول الخليج وإيران، نظرا للتكلفة الباهظة التي ستتحملها أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وحذر من أن الخطر الحقيقي يكمن في الانزلاق غير المقصود، خاصة عندما تتداخل الضربات المحدودة مع حسابات الردع، ما قد يؤدي أي خطأ في التقدير إلى تصعيد أوسع يتجاوز رغبة الجميع.
وحول تأثير تعثر مسار التطبيع في المنطقة، قال الروداني إن هذا الوضع يقلل من قدرة واشنطن على بناء منظومة إقليمية موحدة، مما يدفعها لتعزيز أدوات بديلة مثل الردع العسكري والشراكات الأمنية الثنائية والعقوبات.
وأضاف أن المشهد الإقليمي لا يُختزل في التطبيع وحده، بل يدار عبر حسابات معقدة تشمل أمن الملاحة، والتوازنات الدولية، والمفاوضات النووية.
وعن طبيعة الاستراتيجية الإيرانية، قال الروداني إن طهران لا تتبنى الردع التقليدي، بل تعتمد نموذجاً من "الردع الهجين" الذي يزاوج بين القدرات التقليدية المحدودة والردع غير المتماثل، وذلك لتعويض الفارق في موازين القوى مع واشنطن.
ويرى الروداني أن استمرار الوضع الحالي دون اختراق حقيقي قد يؤدي إلى حالة من الردع المتبادل الطويل، وضغوط متقطعة على أسواق الطاقة، مع تصاعد دور الوكلاء الإقليميين.
واندلعت
الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط 2026، استمرت نحو 40 يوما، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.