https://sarabic.ae/20260515/بين-الأزمات-الداخلية-والتوترات-الإقليمية-هل-تستعيد-الحكومة-ثقة-العراقيين-1113447309.html
بين الأزمات الداخلية والتوترات الإقليمية... هل تستعيد الحكومة ثقة العراقيين؟
بين الأزمات الداخلية والتوترات الإقليمية... هل تستعيد الحكومة ثقة العراقيين؟
سبوتنيك عربي
وسط ترقب حذر وفتور شعبي واضح، يتابع الشارع العراق اليوم الأول لتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت تبدو فيه الثقة الشعبية بقدرة الحكومات على إحداث تغيير حقيقي أقل من... 15.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-15T16:12+0000
2026-05-15T16:12+0000
2026-05-15T16:12+0000
العراق
الحكومة العراقية
مطالب
توتر
خدمات
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988667_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_37ceecdf2b7efd1b1e6ae3332cf06970.jpg
وبينما ينتظر العراقيون، وفقا لمراقبين، خطوات عملية تعالج ملفات الكهرباء والمياه والبطالة وتدهور الواقع الخدمي، تتجه الأنظار أيضا إلى قدرة الحكومة الجديدة على ضبط إيقاع العلاقات الخارجية للعراق وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك المصالح الدولية، في مشهد يضع السلطة التنفيذية أمام اختبار مبكر لاستعادة ثقة الشارع وإثبات قدرتها على إدارة واحدة من أكثر المراحل تعقيدا في البلاد.حكومة الزيدي أمام اختبار الأزمات الخانقةوفي السياق، قال المحلل السياسي العراقي أحمد خضير، في حديث لوكالة "سبوتنيك": "يجب أن تضع الحكومة الجديدة ملف الخدمات ومعالجة الأزمات المتراكمة ضمن أولوياتها، خاصة أن الحكومات المتعاقبة رفعت شعار تحسين الخدمات دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع".وأكد أن "العراق بحاجة إلى رؤية اقتصادية ستراتيجية تعزز الاقتصاد الوطني وتدعم الاستثمار"، لافتًا إلى أن "رئيس الوزراء يمتلك خبرة في مجالي الأعمال والاستثمار، ما يضع أمامه مسؤولية كبيرة في إحداث تغيير اقتصادي ملموس خلال المرحلة المقبلة".وبعد دقائق من نيله الثقة، أعرب رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، في تدوينة على منصة "إكس"، عن شكره لمجلس النواب والقوى السياسية بعد منح الحكومة الثقة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس تغليب المصلحة الوطنية وترسيخ مبدأ الشراكة السياسية.وقال الزيدي إن هذه الثقة تمثل أمانة ومسؤولية كبيرة أمام الشعب العراقي، مؤكدًا المضي في مسار يهدف إلى تعزيز الاستقرار، وتقوية مؤسسات الدولة، وتحقيق تطلعات المواطنين في التنمية والعدالة وتحسين مستوى المعيشة.ترقب شعبي لأداء الحكومة الجديدة وسط ملفات معقدةبدوره، أكد الناشط العراقي فلاح البرزنجي، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن "الحكومة الجديدة بدأت أولى خطواتها رغم عدم اكتمال تشكيلتها الوزارية"، مشيرًا إلى أن "المرحلة المقبلة تتطلب تحركا سريعا لتنفيذ البرنامج الحكومي ومعالجة الأزمات المتراكمة".وأشار إلى أن "الشارع العراقي كان يأمل بتحقيق إنجازات أكبر خلال الحكومة السابقة، إلا أن الكثير من الملفات بقيت عالقة"، مبينًا أن "رئيس الوزراء الحالي يمتلك خبرة مالية واقتصادية قد تساعده في إدارة المرحلة المقبلة بالتعاون مع الكابينة الوزارية ومجلس النواب".كما لفت إلى أن "حجم الأزمات وتعقيد الملفات يتطلبان عملا حكوميا جادا وسريعا، لأن المواطن العراقي لم يعد يحتمل المزيد من التحديات".وأعرب بوتين عن تطلعه أن يسهم تشكيل الحكومة الجديدة في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتطويره في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين، ويساهم في دعم الاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
https://sarabic.ae/20260514/رئيس-الوزراء-العراقي-يؤكد-على-حصر-السلاح-بيد-الدولة-ويدعو-البعثات-الدبلوماسية-للعودة-إلى-بغداد-1113423919.html
https://sarabic.ae/20260510/واشنطن-في-المشهد-اتهامات-بتأثير-خارجي-على-تشكيل-الحكومة-العراقية---1113300089.html
https://sarabic.ae/20260513/بغداد-تكشف-تفاصيل-التحرك-العسكري-المجهول-في-صحراء-العراق-1113374830.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988667_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_8d77969203c9d4c88ae772ea7b78d3de.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, الحكومة العراقية, مطالب, توتر, خدمات, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, الحكومة العراقية, مطالب, توتر, خدمات, تقارير سبوتنيك, حصري
بين الأزمات الداخلية والتوترات الإقليمية... هل تستعيد الحكومة ثقة العراقيين؟
حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
وسط ترقب حذر وفتور شعبي واضح، يتابع الشارع العراق اليوم الأول لتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت تبدو فيه الثقة الشعبية بقدرة الحكومات على إحداث تغيير حقيقي أقل من أي وقت مضى، بعد سنوات من الوعود المتكررة بتحسين الخدمات ومعالجة الأزمات دون نتائج ملموسة.
وبينما ينتظر العراقيون، وفقا لمراقبين، خطوات عملية تعالج ملفات الكهرباء والمياه والبطالة وتدهور الواقع الخدمي، تتجه الأنظار أيضا إلى قدرة الحكومة الجديدة على ضبط إيقاع العلاقات الخارجية للعراق وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك المصالح الدولية، في مشهد يضع السلطة التنفيذية أمام اختبار مبكر لاستعادة ثقة الشارع وإثبات قدرتها على إدارة واحدة من أكثر المراحل تعقيدا في البلاد.
وصوّت مجلس النواب العراقي، أمس الخميس، على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، ومنهاجها الوزاري، بعد موافقة البرلمان على 14 وزيرا خلال جلسة حضرها 270 نائبا.
حكومة الزيدي أمام اختبار الأزمات الخانقة
وفي السياق، قال المحلل السياسي العراقي أحمد خضير، في حديث لوكالة "سبوتنيك": "يجب أن تضع الحكومة الجديدة ملف الخدمات
ومعالجة الأزمات المتراكمة ضمن أولوياتها، خاصة أن الحكومات المتعاقبة رفعت شعار تحسين الخدمات دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع".
وأضاف خضير: "ينتظر العراقيون من رئيس الوزراء الجديد تقديم حلول حقيقية للأزمات التي يعاني منها البلد، وفي مقدمتها أزمات المياه والكهرباء والبطالة"، داعيًا إلى "عرض برنامج حكومي واضح أمام مجلس النواب يركز على المعالجات الفعلية لا الوعود".
وأكد أن "العراق بحاجة إلى رؤية اقتصادية ستراتيجية تعزز الاقتصاد الوطني وتدعم الاستثمار"، لافتًا إلى أن "رئيس الوزراء يمتلك خبرة في مجالي الأعمال والاستثمار، ما يضع أمامه مسؤولية كبيرة في إحداث تغيير اقتصادي ملموس خلال المرحلة المقبلة".
وبعد دقائق من نيله الثقة، أعرب رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، في تدوينة على منصة "إكس"، عن شكره لمجلس النواب والقوى السياسية بعد منح الحكومة الثقة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس تغليب المصلحة الوطنية وترسيخ مبدأ الشراكة السياسية.
وقال الزيدي إن هذه الثقة تمثل أمانة ومسؤولية كبيرة أمام الشعب العراقي، مؤكدًا
المضي في مسار يهدف إلى تعزيز الاستقرار، وتقوية مؤسسات الدولة، وتحقيق تطلعات المواطنين في التنمية والعدالة وتحسين مستوى المعيشة.
ترقب شعبي لأداء الحكومة الجديدة وسط ملفات معقدة
بدوره، أكد الناشط العراقي فلاح البرزنجي، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن "الحكومة الجديدة بدأت أولى خطواتها رغم عدم اكتمال تشكيلتها الوزارية"، مشيرًا إلى أن "المرحلة المقبلة تتطلب تحركا سريعا
لتنفيذ البرنامج الحكومي ومعالجة الأزمات المتراكمة".
وأضاف البرزنجي: "المواطن العراقي يواجه تحديات كبيرة لا تقتصر على الملفات الداخلية المرتبطة بالاقتصاد والطاقة والصحة والتعليم، بل تمتد إلى الملفات الخارجية والتوترات الإقليمية التي تنعكس بشكل مباشر على الوضع الأمني والسياسي في العراق".
وأشار إلى أن "الشارع العراقي كان يأمل بتحقيق إنجازات أكبر خلال الحكومة السابقة، إلا أن الكثير من الملفات بقيت عالقة"، مبينًا أن "رئيس الوزراء الحالي يمتلك خبرة مالية واقتصادية قد تساعده في إدارة المرحلة المقبلة بالتعاون مع الكابينة الوزارية ومجلس النواب".
كما لفت إلى أن "حجم الأزمات وتعقيد الملفات يتطلبان عملا حكوميا جادا وسريعا، لأن المواطن العراقي لم يعد يحتمل المزيد من التحديات".
وتلقى الزيدي تهنئة من عدد من الدول بمناسبة نيل حكومته الثقة داخل البرلمان، وفي مقدمتها روسيا، حيث قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، برقية تهنئة، أكد فيها أن العلاقات بين موسكو وبغداد تستند إلى أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل.
وأعرب بوتين عن تطلعه أن يسهم تشكيل الحكومة الجديدة في
تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتطويره في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين، ويساهم في دعم الاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.