https://sarabic.ae/20260618/لافروف-أوروبا-لا-تبحث-عن-السلام-في-أوكرانيا-بل-عن-استمرار-المواجهة-مع-روسيا-1114484155.html
لافروف: أوروبا لا تبحث عن السلام في أوكرانيا بل عن استمرار المواجهة مع روسيا
لافروف: أوروبا لا تبحث عن السلام في أوكرانيا بل عن استمرار المواجهة مع روسيا
سبوتنيك عربي
صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن الدول الأوروبية تتعامل مع ملف الحرب في أوكرانيا بمنطق فرض الإملاءات لا التفاوض، مشيرا إلى أن الدعوات الغربية للحوار... 18.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-18T21:01+0000
2026-06-18T21:01+0000
2026-06-18T21:01+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
روسيا
أخبار أوكرانيا
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113455431_0:0:3075:1731_1920x0_80_0_0_6f0f0f7189841f46e4cc59bca605f0f1.jpg
وقال لافروف: "الاجتماع الذي عقد في لندن في 7 يونيو/تموز 2026 وضم قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع فلاديمير زيلينسكي، أسفر عن طرح مجموعة من الشروط المسبقة التي تقدم باعتبارها أساسا لأي عملية سلام"، لكنه اعتبرها عمليا إنذارا سياسيا يهدف إلى فرض رؤية أوروبية على روسيا بدلاً من الدخول في مفاوضات متوازنة.وأضاف أن إسهام أوروبا في تأجيج الأزمة الأوكرانية لا يمكن إنكاره، مشيرا إلى أنها، إلى جانب الولايات المتحدة، نظّمت ثورة 2004 البرتقالية في كييف.وتابع: "في عام 2013، رفض الاتحاد الأوروبي مقترحا روسيا لتسوية حول اتفاقية الشراكة"، ما أدى إلى أزمة سياسية في كييف بعد طلب الرئيس فيكتور يانوكوفيتش تأجيل التوقيع"، واعتبر لافروف أن ذلك أعقبه تحريض على اضطرابات أدت إلى انقلاب في فبراير/شباط 2014.وأشار إلى أحداث أوديسا عام 2014، مؤكدا أن غياب الإدانة الأوروبية لها يعكس ازدواجية المعايير، مضيفا أن اتفاقيات مينسك استخدمت، كأداة لكسب الوقت وتسليح أوكرانيا.وأكمل: "عقب إطلاق العملية العسكرية الخاصة، أعلنت أوروبا الموحدة دعمها لجهود رئيس الوزراء البريطاني الرامية إلى تخريب مفاوضات إسطنبول بين روسيا وأوكرانيا. وقد أدى نداء بوريس جونسون لكييف، "لا توقعوا على أي شيء، فقط قاتلوا"، إلى إغلاق الباب أمام أي دبلوماسية حقيقية في المستقبل المنظور".الوضع الحاليتساءل لافروف عن سبب تحول الخطاب الأوروبي نحو التفاوض، مشيرا إلى أن الهدف الحقيقي، هو فرض شروط على روسيا تشمل التعويضات وسحب القوات وتقييد الجيش الروسي وإلغاء قوانين داخلية.كما تحدث عن طموحات أوروبية للتوسع نحو أوكرانيا ومولدوفا وأرمينيا، واندماج دول شمال أوروبا في الناتو.المخاطر على الأمن العالميحذر لافروف من أن الوضع الحالي يهدد الأمن العالمي بشكل خطير، مشيراً إلى أن أي مواجهة مباشرة بين الناتو وروسيا قد تؤدي إلى تصعيد نووي كارثي.وأضاف أن أوروبا تتحدث عن "الاستقلال الاستراتيجي" بينما تعزز قدراتها العسكرية، بما في ذلك البعد النووي، وانتقد محاولات تصوير روسيا كقوة عدوانية، مؤكداً أن هذه الاتهامات تهدف إلى تبرير زيادة الإنفاق العسكري.موقف روسياأكد لافروف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدد في "منتدى بطرسبورغ الاقتصادي" أن روسيا منفتحة على الحوار، لكنها ترى أوروبا طرفا يسعى لهزيمتها، مضيفا أن روسيا تسعى لتحقيق أهدافها بالوسائل الدبلوماسية، بشرط ضمان أمن حدودها الغربية واحترام حقوق الناطقين بالروسية.وأكد أن استعادة الثقة ممكنة فقط عبر خطوات ملموسة، وليس عبر الإنذارات والمهل السياسية.ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.لافروف: ويتكوف وكوشنر سيزوران موسكو في المستقبل القريبالكرملين: بوتين يعرب لترامب عن ثقته في قدرتهما على إضفاء بعد جديد على العلاقات بين البلدين
https://sarabic.ae/20260614/أوشاكوف-إذا-كان-زيلينسكي-يرغب-في-لقاء-بوتين-فليأت-إلى-موسكو-1114342313.html
https://sarabic.ae/20260617/أوكرانيا-تواجه-نقصا-في-الجنود-في-مقاطعة-تشيرنيغيف-1114420523.html
https://sarabic.ae/20260615/لوكاشينكو-الصراع-في-أوكرانيا-أكثر-تعقيدا-من-الصراع-بين-أمريكا-وإيران-1114376290.html
https://sarabic.ae/20260616/الكرملين-إذا-كان-زيلينسكي-مستعدا-لحوار-جاد-فبإمكانه-القدوم-إلى-موسكو-1114391008.html
https://sarabic.ae/20260612/بوتين-يلتقي-مع-عدد-من-المشاركين-بالعملية-العسكرية-الخاصة-في-يوم-روسيا-1114290564.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113455431_235:0:2966:2048_1920x0_80_0_0_745178ef4f66b15fb270705ad09dd38a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار أوكرانيا, العالم, أخبار العالم الآن
روسيا, أخبار أوكرانيا, العالم, أخبار العالم الآن
لافروف: أوروبا لا تبحث عن السلام في أوكرانيا بل عن استمرار المواجهة مع روسيا
صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن الدول الأوروبية تتعامل مع ملف الحرب في أوكرانيا بمنطق فرض الإملاءات لا التفاوض، مشيرا إلى أن الدعوات الغربية للحوار مع موسكو تهدف إلى إعادة تشكيل شروط المواجهة وليس الوصول إلى تسوية سلمية حقيقية.
وقال لافروف: "الاجتماع الذي عقد في لندن في 7 يونيو/تموز 2026 وضم قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع فلاديمير زيلينسكي، أسفر عن طرح مجموعة من الشروط المسبقة التي تقدم باعتبارها أساسا لأي عملية سلام"، لكنه اعتبرها عمليا إنذارا سياسيا يهدف إلى فرض رؤية أوروبية على روسيا بدلاً من الدخول في مفاوضات متوازنة.
وأكمل أن أكثر من عقدين من التفاوض مع أوروبا ضمن ما يسمى بالغرب الجماعي لا يقود إلا إلى نتيجة واحدة، وهي أن الحوار مع روسيا كان بمثابة غطاء دبلوماسي للتوسع الجيوسياسي للمؤسسات الغربية، وعلى رأسها الناتو والاتحاد الأوروبي، شرقاً حتى حدود روسيا.
وأضاف أن إسهام أوروبا في تأجيج الأزمة الأوكرانية لا يمكن إنكاره، مشيرا إلى أنها، إلى جانب الولايات المتحدة، نظّمت ثورة 2004 البرتقالية في كييف.
وتابع: "في عام 2013، رفض الاتحاد الأوروبي مقترحا روسيا لتسوية حول اتفاقية الشراكة"، ما أدى إلى أزمة سياسية في كييف بعد طلب الرئيس فيكتور يانوكوفيتش تأجيل التوقيع"، واعتبر لافروف أن ذلك أعقبه تحريض على اضطرابات أدت إلى انقلاب في فبراير/شباط 2014.
وأشار إلى أحداث أوديسا عام 2014، مؤكدا أن غياب الإدانة الأوروبية لها يعكس ازدواجية المعايير، مضيفا أن اتفاقيات مينسك استخدمت، كأداة لكسب الوقت وتسليح أوكرانيا.
وقال: "من جانبها، استكشفت روسيا جميع السبل الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة الأمنية في أوروبا. إلا أنه في يناير/كانون الثاني 2022، رفضت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) اقتراح روسيا بشأن ضمانات أمنية متبادلة ملزمة قانوناً. وقد أيدت الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو هذا الرفض بقوة".
وأكمل: "عقب إطلاق العملية العسكرية الخاصة، أعلنت أوروبا الموحدة دعمها لجهود رئيس الوزراء البريطاني الرامية إلى تخريب مفاوضات إسطنبول بين روسيا وأوكرانيا. وقد أدى نداء بوريس جونسون لكييف، "لا توقعوا على أي شيء، فقط قاتلوا"، إلى إغلاق الباب أمام أي دبلوماسية حقيقية في المستقبل المنظور".
تساءل لافروف عن سبب تحول الخطاب الأوروبي نحو التفاوض، مشيرا إلى أن الهدف الحقيقي، هو فرض شروط على روسيا تشمل التعويضات وسحب القوات وتقييد الجيش الروسي وإلغاء قوانين داخلية.
كما اتهم الاتحاد الأوروبي بإطلاق مسار قانوني ضد روسيا داخل مجلس أوروبا، يتضمن إنشاء سجل أضرار ولجنة مطالبات ومحكمة خاصة، وقال إن أوروبا سمحت باحتجاز سفن تجارية في أعالي البحار، بينما تتجاهل أعمال تخريب أوكرانية في البحر الأسود والبحر المتوسط.
وأضاف أن الهدف الأوروبي ليس التوصل إلى سلام، بل إبقاء نظام كييف كمنصة مواجهة ضد روسيا، مع السعي إلى تجميد الصراع لمنع انهيار القوات الأوكرانية، مشيرا إلى أن أوروبا تستثمر مئات المليارات في دعم كييف وزيادة إنفاقها العسكري، وتستعد للوصول إلى جاهزية دفاعية بحلول 2030.
كما تحدث عن طموحات أوروبية للتوسع نحو أوكرانيا ومولدوفا وأرمينيا، واندماج دول شمال أوروبا في الناتو.
المخاطر على الأمن العالمي
حذر لافروف من أن الوضع الحالي يهدد الأمن العالمي بشكل خطير، مشيراً إلى أن أي مواجهة مباشرة بين الناتو وروسيا قد تؤدي إلى تصعيد نووي كارثي.
وأضاف أن أوروبا تتحدث عن "الاستقلال الاستراتيجي" بينما تعزز قدراتها العسكرية، بما في ذلك البعد النووي، وانتقد محاولات تصوير روسيا كقوة عدوانية، مؤكداً أن هذه الاتهامات تهدف إلى تبرير زيادة الإنفاق العسكري.
أكد لافروف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدد في "منتدى بطرسبورغ الاقتصادي" أن روسيا منفتحة على الحوار، لكنها ترى أوروبا طرفا يسعى لهزيمتها، مضيفا أن روسيا تسعى لتحقيق أهدافها بالوسائل الدبلوماسية
، بشرط ضمان أمن حدودها الغربية واحترام حقوق الناطقين بالروسية.واعتبر أن النموذج الأمني الأوروبي انهار نتيجة سياسات الغرب، وأنه لن يعود كما كان، ودعا إلى إنشاء هيكل أمني أوراسي جديد مفتوح لجميع دول القارة، يقوم على مبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة.
وأكد أن استعادة الثقة ممكنة فقط عبر خطوات ملموسة، وليس عبر الإنذارات والمهل السياسية.
وتهدف العملية العسكرية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت ال
قوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.