https://sarabic.ae/20260515/ترامب-لن-أصبر-أكثر-بشأن-إيران-والرئيس-الصيني-عرض-المساعدة-1113428932.html
ترامب: لن أصبر أكثر بشأن إيران والرئيس الصيني عرض المساعدة
ترامب: لن أصبر أكثر بشأن إيران والرئيس الصيني عرض المساعدة
سبوتنيك عربي
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، بأنه بحث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، "ملف الدعم الصيني لإيران"، مشيرًا إلى أن "شي أبلغه بأن بكين لن تقوم... 15.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-15T02:03+0000
2026-05-15T02:03+0000
2026-05-15T05:27+0000
إيران
أخبار إيران
الصين
دونالد ترامب
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0e/1113399067_0:86:3103:1831_1920x0_80_0_0_72d07492d26835d844e427915fd6384e.jpg
وأضاف ترامب، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن "الرئيس الصيني أبدى استعدادًا للمساعدة في التوصل إلى اتفاق مع إيران".وأوضح أنه "لا يعتقد أن الصين ترغب في حصول إيران على السلاح النووي"، مؤكدًا أن "دول العالم متفقة على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، وفق تعبيره.وفي سياق حديثه، شدد ترامب على أن "إيران تواجه ضغوطًا عسكرية واقتصادية كبيرة"، لافتًا إلى "فرض حصار واسع عليها، وتقييد حركة السفن المرتبطة بها".وقال ترامب إنه "لن يصبر طويلًا" بشأن الملف الإيراني، داعيًا الإيرانيين إلى التوصل لاتفاق، مشيرًا إلى "قدرة الولايات المتحدة على التأثير بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني في وقت قصير"، وفق تعبيره.وتطرق الرئيس الأمريكي أيضًا إلى ملف الطاقة العالمي، موضحًا أن الصين تُبدي اهتمامًا بالحفاظ على استقرار مضيق هرمز، وتعارض أي اضطرابات قد تؤثر على حركة التجارة البحرية، كما أشار إلى توقعات بانخفاض أسعار النفط بعد انتهاء الحرب، على حد قوله.وختم ترامب تصريحاته، بالقول إن "الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصّب يُستخدم أكثر لأغراض العلاقات العامة من كونه قضية أمنية"، مؤكدًا أنه "يمكن دفنه لكنه يفضل الحصول عليه وأن الولايات المتحدة قد تقصف مجددًا المنشآت النووية الإيرانية لجعل الوصول إلى اليورانيوم مستحيلًا"، وفق تعبيره.وأول أمس الأربعاء، وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، في زيارة دولة تستغرق 3 أيام، وهي الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين، منذ 9 سنوات، حسبما أفادت تلفزيون الصين المركزي.وستمتد زيارة ترامب الرسمية إلى الصين، في الفترة من 13 إلى 15 مايو/ أيار الجاري، وستقتصر على زيارة بكين فقط، ولم يتم الإعلان عن أي رحلات إلى مدن صينية أخرى.وكانت آخر زيارة لترامب إلى الصين، في الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، خلال ولايته الأولى. أما الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، فلم يزر الصين خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة.وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردّت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على المواني الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات.
https://sarabic.ae/20260514/مدير-مركز-الدراسات-في-الجامعة-الأردنية-قمة-بكين-قد-تحرك-مسار-التفاوض-بين-إيران-وواشنطن-1113414253.html
https://sarabic.ae/20260514/عراقجي-لا-حل-عسكري-لأي-قضية-تخص-إيران-والإيرانيون-لن-يخضعوا-أبدا-لأي-ضغط-أو-تهديد-1113403145.html
https://sarabic.ae/20260514/نتنياهو-غيرنا-وجه-الشرق-الأوسط-ومنعنا-إيران-من-امتلاك-قنبلة-نووية-1113427309.html
إيران
أخبار إيران
الصين
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0e/1113399067_119:0:2850:2048_1920x0_80_0_0_4ca3b7907076528d7805dbb708c8506e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الصين, دونالد ترامب, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
إيران, أخبار إيران, الصين, دونالد ترامب, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
ترامب: لن أصبر أكثر بشأن إيران والرئيس الصيني عرض المساعدة
02:03 GMT 15.05.2026 (تم التحديث: 05:27 GMT 15.05.2026) صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، بأنه بحث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، "ملف الدعم الصيني لإيران"، مشيرًا إلى أن "شي أبلغه بأن بكين لن تقوم بتزويد طهران بأي معدات عسكرية"، على حد قوله.
وأضاف ترامب، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن "الرئيس الصيني أبدى استعدادًا للمساعدة في التوصل إلى اتفاق مع إيران".
وأوضح أنه "لا يعتقد أن الصين ترغب في حصول إيران على السلاح النووي"، مؤكدًا أن "دول العالم متفقة على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، وفق تعبيره.
وفي سياق حديثه، شدد ترامب على أن "إيران تواجه ضغوطًا عسكرية واقتصادية كبيرة"، لافتًا إلى "فرض حصار واسع عليها، وتقييد حركة السفن المرتبطة بها".
كما حذّر الرئيس الأمريكي، في تصريحاته، من أن القيادة الإيرانية "قد تستخدم السلاح النووي ضد الولايات المتحدة وحلفائها إذا تمكنت من امتلاكه"، مضيفًا: "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، على حد قوله.
وقال ترامب إنه "لن يصبر طويلًا" بشأن الملف الإيراني، داعيًا الإيرانيين إلى التوصل لاتفاق، مشيرًا إلى "قدرة الولايات المتحدة على التأثير بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني في وقت قصير"، وفق تعبيره.
وتطرق الرئيس الأمريكي أيضًا إلى ملف الطاقة العالمي، موضحًا أن الصين تُبدي اهتمامًا بالحفاظ على استقرار مضيق هرمز، وتعارض أي اضطرابات قد تؤثر على حركة التجارة البحرية، كما أشار إلى توقعات بانخفاض أسعار النفط بعد انتهاء الحرب، على حد قوله.
وأضاف أن الصين تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من الشرق الأوسط، لافتًا إلى اتفاقات، بحسب تصريحاته، لشراء النفط من الولايات المتحدة، مع توقع بدء تسيير السفن الصينية إلى المواني الأمريكية قريبًا.
وختم ترامب تصريحاته، بالقول إن "الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصّب يُستخدم أكثر لأغراض العلاقات العامة من كونه قضية أمنية"، مؤكدًا أنه "يمكن دفنه لكنه يفضل الحصول عليه وأن الولايات المتحدة قد تقصف مجددًا المنشآت النووية الإيرانية لجعل الوصول إلى اليورانيوم مستحيلًا"، وفق تعبيره.
وأول أمس الأربعاء، وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، في
زيارة دولة تستغرق 3 أيام، وهي الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين، منذ 9 سنوات، حسبما أفادت تلفزيون الصين المركزي.
وستمتد زيارة ترامب الرسمية إلى الصين، في الفترة من 13 إلى 15 مايو/ أيار الجاري، وستقتصر على زيارة بكين فقط، ولم يتم الإعلان عن أي رحلات إلى مدن صينية أخرى.
وكانت آخر زيارة لترامب إلى الصين، في الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، خلال ولايته الأولى. أما الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، فلم يزر الصين خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردّت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وقالت واشنطن وتل أبيب إن الهجوم "الاستباقي" كان ضروريًا لمواجهة ما وصفتاه بـ"التهديد المقبل" من البرنامج النووي الإيراني، لكنهما أوضحتا لاحقًا رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على المواني الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات.