https://sarabic.ae/20260803/نائب-رئيس-جمعية-مغاربة-العالم-بصدد-إنشاء-رابطة-تجمع-مستثمري-روسيا-والمغرب-لتعزيز-التواصل-التجاري-1115732883.html
عضو جمعية مغاربة العالم: بصدد إنشاء رابطة تجمع مستثمري روسيا والمغرب لتعزيز التواصل التجاري
عضو جمعية مغاربة العالم: بصدد إنشاء رابطة تجمع مستثمري روسيا والمغرب لتعزيز التواصل التجاري
سبوتنيك عربي
أكد خبير الريادة والتجارة الدولية وعضو جمعية مغاربة العالم، الدكتور سمير جامعي، أن "العلاقات المغربية الروسية تُعد من أكثر العلاقات استقرارًا على المستوى... 03.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-03T15:29+0000
2026-08-03T15:29+0000
2026-08-03T17:27+0000
أخبار المغرب اليوم
روسيا
استثمار
تبادل تجاري
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104586/40/1045864068_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_db1e6b2936b75bb1ecf8b98d5dfda624.jpg
وقال جامعي في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "التطور الاقتصادي بين البلدين بدأ منذ قرون، لكنه يشهد اليوم أدوات وآليات جديدة فرضتها الظروف الدولية"، لافتًا إلى أن "المغرب وروسيا يحاولان دائمًا إيجاد صيغ اقتصادية للحفاظ على قوة العلاقات بين البلدين رغم التحولات الجيوسياسية".وحسب جامعي، فإن "نجاح هذه الآلية انعكس على حجم المبادلات التجارية، حيث ارتفعت نسبة التبادل الاقتصادي نحو 30% مقارنة بالعام السابق، رغم الظروف الجيوسياسية الدولية".وأوضح جامعي أن "تجربة "الممر الأخضر" يمكن مقارنتها من حيث الفكرة بمبادرات اقتصادية كبرى، إلا أنها تظل أنموذجًا خاصًا بالعلاقات المغربية الروسية"، مبينًا أن "المغرب يعمل بالتعاون مع روسيا على إيجاد حلول سلسة لتسهيل التجارة وتعزيز تبادل المنتجات بين البلدين".وعن أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين، أشار جامعي إلى أن "طبيعة الصعوبات تختلف بين المستثمر الروسي في المغرب والمستثمر المغربي في روسيا، إلا أن أبرزها يتمثل في القيود المرتبطة بالتحويلات المالية وآليات الدفع، لكن رغم ذلك تستمر الجهود لإيجاد حلول تضمن استمرار حركة الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين".وأوضح جامعي أن "العلاقات التجارية بين البلدين لا تقوم على العرض والطلب بالمفهوم التقليدي، وإنما على مبدأ تلبية الاحتياجات المتبادلة"، مشيرًا إلى أن "آليات التجارة تطورت مقارنة بالماضي، فبعد أن كان التبادل في السابق يتم بالمقايضة، سلعة مقابل سلعة، أصبح يعتمد على البنوك والتحويلات المالية".وأوضح جامعي أن "أبرز المنتجات التي تحتاجها روسيا من المغرب تتمثل في بعض المنتجات الزراعية والغذائية، في ما يحتاج المغرب من روسيا منتجات أساسية عدة كالنفط والطاقة والحبوب، بالإضافة إلى التعاون في قطاع الأسمدة، حيث يمتلك البلدان إمكانات كبيرة في هذا المجال".وفي ما يتعلق بقطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أوضح جامعي أن "دخول الشركات المغربية إلى السوق الروسية في هذه المجالات قد يكون أكثر صعوبة نظرًا للتطور الذي حققته روسيا، لكنه رأى في المقابل أن هناك فرصًا كبيرة أمام المستثمرين الروس في دخول السوق المغربية والمساهمة في بناء كوادر شابة في المجالات الرقمية والإلكترونية، وهو ما يحتاجه المغرب في ظل التطور التكنولوجي المتسارع".وفي حديثه عن دور المنتديات الاقتصادية، شدد جامعي على "أهمية أن تكون اللقاءات بين رجال الأعمال في إطار رسمي يحظى بدعم المؤسسات الحكومية لفتح أبوابًا أوسع أمام الشركات، والإسهام في بناء جسور التواصل بين المؤسسات الاقتصادية في البلدين".وفي ما يتعلق بتمويل المشاريع المشتركة، أكد جامعي أن "المغرب يوفر منظومة متكاملة لتشجيع الاستثمار وبيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، وهذه التسهيلات، إلى جانب وجود مؤسسات متخصصة في مواكبة المستثمرين، تجعل المغرب بيئة جاذبة لإطلاق مشاريع مشتركة بين رجال الأعمال المغاربة والروس، وتسهم في تجاوز العقبات التمويلية والإدارية التي قد تواجه المستثمرين في المراحل الأولى من تأسيس أعمالهم".كما تطرّق جامعي إلى تنامي اهتمام الروس بالثقافة المغربية، موضحًا أن "الاعتراف الدولي بعدد من عناصر التراث المغربي عزز من مكانة المملكة الثقافية، وجذب الاهتمام الروسي بها".ولفت إلى أن "مهرجانات الموسيقى الصوفية، على سبيل المثال، تشهد مشاركة واسعة من دول مثل الشيشان وأوزبكستان وتركمانستان، ما يعكس عمق الاهتمام بالثقافة المغربية"، مشيرًا إلى أن "هذه المقومات الثقافية يمكن أن تتحول إلى جسر إضافي لتعزيز العلاقات الاقتصادية والإنسانية بين الرباط وموسكو، إلى جانب الشراكة التجارية القائمة، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين الشعبين".وكشف جامعي أنه "يتم العمل حاليًا على إنشاء رابطة تجمع المستثمرين المغاربة والروس، بهدف تعزيز التواصل التجاري، والتعريف بالمنتجات، وتقديم الدعم القانوني الذي يضمن سير الاستثمارات بصورة سليمة ويحد من الأخطاء".وفي ختام اللقاء، أشاد جامعي بوكالة "سبوتنيك"، معتبرًا أنها "تنقل الأخبار بحيادية، كما أعلن استعداده لتقديم المشورة والدعم مجانًا لأي مستثمر مغربي أو روسي يحتاج إلى استفسار أو توضيح بشأن فرص الاستثمار بين البلدين".
https://sarabic.ae/20260720/الشراكة-الإستراتيجية-بين-المغرب-وروسيا-تفتح-آفاقا-جديدا-أمام-القارة-الأفريقية-1115344441.html
https://sarabic.ae/20251016/خبير-بالشؤون-الدولية-روسيا-شريك-استراتيجي-للمغرب-في-السلم-والأمن-والتنمية-1106092281.html
https://sarabic.ae/20260609/خبير-اقتصادي-الهيدروجين-الأخضر-مشروع-سيادة-وإعادة-تموقع-جيو-اقتصادي-للمغرب--1114208095.html
https://sarabic.ae/20260624/شركة-عربية-توقع-اتفاقا-للاستثمار-في-مشروع-بيئي-استراتيجي-في-روسيا-1114666505.html
https://sarabic.ae/20260725/روسيا-تدخل-قائمة-أكبر-5-موردين-للأغذية-إلى-السعودية-واستثمارات-المملكة-تقفز-90-1115488478.html
https://sarabic.ae/20260529/بوجلود-و-سبع-بولبطاينما-هي-أغرب-طقوس-العيد-في-المغرب-1113876001.html
https://sarabic.ae/20260712/الخارجية-الروسية-موسكو-والرباط-تعتزمان-تعزيز-صداقتهما-لما-فيه-مصلحة-الشعبين-1115156325.html
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104586/40/1045864068_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_f5e0b2c3b80abc4da746c04584cab0d8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار المغرب اليوم, روسيا, استثمار, تبادل تجاري, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار المغرب اليوم, روسيا, استثمار, تبادل تجاري, تقارير سبوتنيك, حصري
عضو جمعية مغاربة العالم: بصدد إنشاء رابطة تجمع مستثمري روسيا والمغرب لتعزيز التواصل التجاري
15:29 GMT 03.08.2026 (تم التحديث: 17:27 GMT 03.08.2026) حصري
أكد خبير الريادة والتجارة الدولية وعضو جمعية مغاربة العالم، الدكتور سمير جامعي، أن "العلاقات المغربية الروسية تُعد من أكثر العلاقات استقرارًا على المستوى الاقتصادي والدبلوماسي"، مشيرًا إلى أنها "تستند إلى إرث تاريخي يمتد منذ القرن الثامن عشر".
وقال جامعي في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "التطور الاقتصادي بين البلدين بدأ منذ قرون، لكنه يشهد اليوم أدوات وآليات جديدة فرضتها الظروف الدولية"، لافتًا إلى أن "المغرب وروسيا يحاولان دائمًا إيجاد صيغ اقتصادية للحفاظ على قوة العلاقات بين البلدين رغم التحولات الجيوسياسية".
ووصف جامعي "الممر الأخضر"، بأنه "يمثل واحدة من أنجح التجارب في التعاون الاقتصادي بين الرباط وموسكو"، موضحًا أن "نجاحه ارتبط بالظروف السياسية الحالية في روسيا والعالم، لكن المغرب استطاع إيجاد آليات وقوانين تسمح باستمرار التبادل الاقتصادي، ومن هنا جاء الممر الأخضر الذي وفر مسارات للتبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة بين البلدين".
وحسب جامعي، فإن "نجاح هذه الآلية انعكس على حجم المبادلات التجارية، حيث ارتفعت نسبة التبادل الاقتصادي نحو 30% مقارنة بالعام السابق، رغم الظروف الجيوسياسية الدولية".
وأوضح جامعي أن "تجربة "الممر الأخضر" يمكن مقارنتها من حيث الفكرة بمبادرات اقتصادية كبرى، إلا أنها تظل أنموذجًا خاصًا بالعلاقات المغربية الروسية"، مبينًا أن "المغرب يعمل بالتعاون مع روسيا على إيجاد حلول سلسة لتسهيل التجارة وتعزيز تبادل المنتجات بين البلدين".

16 أكتوبر 2025, 18:39 GMT
وعن أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين، أشار جامعي إلى أن "طبيعة الصعوبات تختلف بين المستثمر الروسي في المغرب والمستثمر المغربي في روسيا، إلا أن أبرزها يتمثل في القيود المرتبطة بالتحويلات المالية وآليات الدفع، لكن رغم ذلك تستمر الجهود لإيجاد حلول تضمن استمرار حركة الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين".
وأكد جامعي أن "المغرب يعمل على إيجاد حلول استراتيجية تضمن استمرار التبادل التجاري مع روسيا، بعيدًا عن تأثيرات الأوضاع السياسية الدولية، و الممر الأخضر" يمثل إحدى أهم هذه الحلول لإبعاد التواصل الاقتصادي عن كل ما هو سياسي أو عن الأجواء الجيوسياسية في العالم".
وأوضح جامعي أن "العلاقات التجارية بين البلدين لا تقوم على العرض والطلب بالمفهوم التقليدي، وإنما
على مبدأ تلبية الاحتياجات المتبادلة"، مشيرًا إلى أن "آليات التجارة تطورت مقارنة بالماضي، فبعد أن كان التبادل في السابق يتم بالمقايضة، سلعة مقابل سلعة، أصبح يعتمد على البنوك والتحويلات المالية".
وأوضح جامعي أن "أبرز المنتجات التي تحتاجها روسيا من المغرب تتمثل في بعض المنتجات الزراعية والغذائية، في ما يحتاج المغرب من روسيا منتجات أساسية عدة كالنفط والطاقة والحبوب، بالإضافة إلى التعاون في قطاع الأسمدة، حيث يمتلك البلدان إمكانات كبيرة في هذا المجال".
وعن فرص رواد الأعمال، دعا جامعي الشباب المغربي إلى التوجه نحو السوق الروسية، معتبرًا أنها توفر فرصًا استثمارية واعدة"، مدللًا بأن "مدينة موسكو وحدها تضم نحو 30 مليون نسمة، أي ما يعادل تقريبًا عدد سكان دولة كاملة، ما يمنح المستثمر فرصة الوصول إلى سوق استهلاكية ضخمة".
وفي ما يتعلق بقطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أوضح جامعي أن "دخول الشركات المغربية إلى السوق الروسية في هذه المجالات قد يكون أكثر صعوبة نظرًا للتطور الذي حققته روسيا، لكنه رأى في المقابل أن
هناك فرصًا كبيرة أمام المستثمرين الروس في دخول السوق المغربية والمساهمة في بناء كوادر شابة في المجالات الرقمية والإلكترونية، وهو ما يحتاجه المغرب في ظل التطور التكنولوجي المتسارع".
وفي حديثه عن دور المنتديات الاقتصادية، شدد جامعي على "أهمية أن تكون اللقاءات بين رجال الأعمال في إطار رسمي يحظى بدعم المؤسسات الحكومية لفتح أبوابًا أوسع أمام الشركات، والإسهام في بناء
جسور التواصل بين المؤسسات الاقتصادية في البلدين".
وتحدث عن تجربته في موسكو، مؤكدًا شعوره بالأمان في المدينة، وداعيا إلى التعرف إلى الواقع بعيدا عن الصور النمطية المتداولة في بعض وسائل الإعلام.
وفي ما يتعلق بتمويل المشاريع المشتركة، أكد جامعي أن "المغرب يوفر منظومة متكاملة لتشجيع الاستثمار وبيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، وهذه التسهيلات، إلى جانب وجود مؤسسات متخصصة في مواكبة المستثمرين، تجعل المغرب بيئة جاذبة
لإطلاق مشاريع مشتركة بين رجال الأعمال المغاربة والروس، وتسهم في تجاوز العقبات التمويلية والإدارية التي قد تواجه المستثمرين في المراحل الأولى من تأسيس أعمالهم".
وفي سياق آخر، اعتبر جامعي أن "الطلبة المغاربة الذين يدرسون في الجامعات الروسية يمثلون جسرًا حقيقيًا بين البلدين"، وتابع: "الطلبة الذين يقضون ثلاث أو أربع سنوات في روسيا سفراء للمغرب في روسيا، وسفراء لروسيا في المغرب. فعند عودتهم يحملون معهم ثقافة وتجربة روسية، ودورهم لا يقتصر على الدراسة، بل يتمثل أيضًا في تعزيز التقارب بين الشعبين ونقل صورة إيجابية عن البلدين".
كما تطرّق جامعي إلى تنامي اهتمام الروس بالثقافة المغربية، موضحًا أن "الاعتراف الدولي بعدد من عناصر التراث المغربي عزز من مكانة المملكة الثقافية، وجذب الاهتمام الروسي بها".
ولفت إلى أن "مهرجانات الموسيقى الصوفية، على سبيل المثال، تشهد مشاركة واسعة من دول مثل الشيشان وأوزبكستان وتركمانستان، ما يعكس عمق الاهتمام بالثقافة المغربية"، مشيرًا إلى أن "
هذه المقومات الثقافية يمكن أن تتحول إلى جسر إضافي لتعزيز العلاقات الاقتصادية والإنسانية بين الرباط وموسكو، إلى جانب الشراكة التجارية القائمة، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين الشعبين".
وكشف جامعي أنه "يتم العمل حاليًا على إنشاء رابطة تجمع المستثمرين المغاربة والروس، بهدف تعزيز التواصل التجاري، والتعريف بالمنتجات، وتقديم الدعم القانوني الذي يضمن سير الاستثمارات بصورة سليمة ويحد من الأخطاء".
ووجّه جامعي رسالة إلى الشباب ورواد الأعمال المغاربة، دعاهم فيها إلى "استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في روسيا"، مؤكدًا أن "الفرص موجودة في مختلف القطاعات، وأن المصداقية هي أساس أي علاقة ناجحة".
وفي ختام اللقاء، أشاد جامعي بوكالة "سبوتنيك"، معتبرًا أنها "تنقل الأخبار بحيادية، كما أعلن استعداده لتقديم المشورة والدعم مجانًا لأي مستثمر مغربي أو روسي يحتاج إلى استفسار أو توضيح بشأن
فرص الاستثمار بين البلدين".