https://sarabic.ae/20260605/الورتاني-لـسبوتنيك-روسيا-منفتحة-على-الدول-العربية-وبريكس-تمثل-بديلا-اقتصاديا-واعدا-1114074750.html
الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا
الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا
سبوتنيك عربي
أكد نائب رئيس الغرفة التونسية الروسية للتجارة والصناعة، محمد الورتاني، أن "منتدى سان بطورسبرغ الاقتصادي الدولي 2026 أصبح حدثا اقتصاديا عالميا راسخا، وقد شهدت... 05.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-05T08:24+0000
2026-06-05T08:24+0000
2026-06-05T09:01+0000
روسيا
تونس
منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114074024_0:0:1281:720_1920x0_80_0_0_fa3f5426ac9fd322657b92b8741f03bb.jpg
وقال الورتاني في حديث خاص لـ"سبوتنيك" على هامش أعمال منتدى "سان بطورسبورغ الاقتصادي الدولي 2026": "هذه المشاركة تعد الثانية لي في المنتدى بعد عام 2024، فأنا أشارك كرجل أعمال تونسي، ولست طرفا حكوميا أو ممثلا للدولة التونسية، وإنما أمثل شركتي الخاصة العاملة في مجال التجارة الدولية، ووجودي هنا يهدف إلى توطيد العلاقات التجارية وتطوير أنشطة الشركة."وأشار إلى أن "الشركات العاملة في مجال التوزيع لا تقوم سوى بشراء المحروقات من الدولة وإعادة توزيعها في الأسواق المحلية"، مؤكدا "استقرار القطاع وعدم وجود أزمات تذكر على مستوى الإمدادات أو الأسعار".وفي معرض حديثه عن مجموعة "بريكس" وآفاق التعاون الاقتصادي معها، أعرب الورتاني عن "دعمه لانضمام المزيد من الدول العربية ودول شمال أفريقيا إلى المجموعة"، معتبرا أن "ذلك سيحقق مكاسب متبادلة لجميع الأطراف".وتابع: "انضمام دول شمال أفريقيا والدول العربية إلى "بريكس" سيمنح قيمة مضافة للمجموعة، كما سيعود بالفائدة على الدول المنضمة، لأن جوهر هذا التكتل يقوم على الاقتصاد والتجارة وتطوير العلاقات التجارية بين الدول، إلى جانب البحث عن بدائل للمنظومات الاقتصادية الغربية التقليدية".وأكد أن "تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول، إلى جانب تطوير الإنتاج الزراعي المحلي، يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق أمن غذائي مستدام، خاصة في دول شمال أفريقيا والمنطقة العربية".وأردف: "لسنا مع القطع الكامل لواردات الحبوب الغذائية، لكننا ندعو إلى ترشيد التوريد وتقليصه تدريجيا بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي."، لافتا إلى "دول شمال أفريقيا تمتلك مقومات كبيرة لتحقيق هذا الهدف، وتونس كانت تاريخياً تُعرف بأنها مخزن الحبوب للإمبراطورية الرومانية، حيث كانت روما واليونان تستوردان الحبوب من أراضيها".وحول التحديات التي تواجه التجارة الدولية، أوضح الورتاني أن "الرسوم الجمركية تمثل جزءا طبيعيا من السياسات الاقتصادية في مختلف دول العالم، وهي تخضع لاتفاقيات وتنظيمات واضحة بين الدول"، مشيرا إلى أنه "لا توجد دولة في العالم لا تفرض رسوما جمركية، وهذه الرسوم تُحدد سنويا ضمن قوانين المالية وفقا لاتفاقيات وشراكات اقتصادية تهدف إلى تسهيل حركة السلع بين الدول".وحول واقع التعاون التجاري مع روسيا، أكد الورتاني أن "روسيا فتحت المجال أمام تطوير العلاقات التجارية مع مختلف الدول، بما في ذلك الدول العربية، ونجاح العمل التجاري يرتبط بقدرة رجال الأعمال على استكشاف الفرص الجديدة والتوسع في الأسواق المختلفة".
https://sarabic.ae/20260604/باحث-سياسي-حجم-الوفد-السعودي-المشارك-في-منتدى-بطرسبورغ-يعكس-الثقة-بالاقتصاد-الروسي-1114067219.html
https://sarabic.ae/20260605/الكرملين-بوتين-لا-يخطط-لعقد-اجتماع-منفصل-مع-كبار-رجال-الأعمال-في-منتدى-سان-بطرسبورغ-1114072237.html
https://sarabic.ae/20260605/نوفاك-من-منتدى-سان-بطرسبورغ-الاقتصادي-الدولي-قطاع-الطاقة-العالمي-يمر-بمرحلة-ضغط-غير-مسبوقة-1114073317.html
تونس
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد الكشك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/10/1099606518_0:0:1024:1025_100x100_80_0_0_207c2f571b04b76e0e7ab57f22de88ae.jpg
محمد الكشك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/10/1099606518_0:0:1024:1025_100x100_80_0_0_207c2f571b04b76e0e7ab57f22de88ae.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114074024_0:0:961:720_1920x0_80_0_0_c688f5b0a32a5b9455094dcb18363317.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد الكشك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/10/1099606518_0:0:1024:1025_100x100_80_0_0_207c2f571b04b76e0e7ab57f22de88ae.jpg
روسيا, تونس, منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026, تقارير سبوتنيك, حصري
روسيا, تونس, منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026, تقارير سبوتنيك, حصري
الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا
08:24 GMT 05.06.2026 (تم التحديث: 09:01 GMT 05.06.2026) محمد الكشك
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
حصري
أكد نائب رئيس الغرفة التونسية الروسية للتجارة والصناعة، محمد الورتاني، أن "منتدى سان بطورسبرغ الاقتصادي الدولي 2026 أصبح حدثا اقتصاديا عالميا راسخا، وقد شهدت نسخته الحالية تطورات لافتة مقارنة بالأعوام السابقة، مؤكدا استعداده للتعاون وتقديم أي أفكار أو مبادرات من شأنها دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز العلاقات التجارية."
وقال الورتاني في حديث خاص لـ"سبوتنيك" على هامش أعمال منتدى "سان بطورسبورغ الاقتصادي الدولي 2026": "هذه المشاركة تعد الثانية لي في المنتدى بعد عام 2024، فأنا أشارك كرجل أعمال تونسي، ولست طرفا حكوميا أو ممثلا للدولة التونسية، وإنما أمثل شركتي الخاصة العاملة في مجال التجارة الدولية، ووجودي هنا يهدف إلى توطيد العلاقات التجارية وتطوير أنشطة الشركة."
وأوضح الورتاني أن "الدولة التونسية هي الجهة الوحيدة المخولة باستيراد المحروقات، بينما يقتصر دور الشركات الأخرى على التوزيع داخل السوق المحلية"،مضيفا: "أسعار المحروقات محددة من قبل الدولة، لذلك لا توجد منافسة سعرية بين الشركات الموزعة، وحتى في ظل الأزمات العالمية الحالية، لا تواجه تونس مشكلات في هذا القطاع، وهو ما يعود إلى الحوكمة الرشيدة التي تنتهجها الدولة."
وأشار إلى أن "الشركات العاملة في مجال التوزيع لا تقوم سوى بشراء المحروقات من الدولة وإعادة توزيعها في الأسواق المحلية"، مؤكدا "استقرار القطاع وعدم وجود أزمات تذكر على مستوى الإمدادات أو الأسعار".
وعن نشاطه في مجال التجارة الدولية والمواد الغذائية، أوضح الورتاني أن "أعمال شركته لا تقتصر على السوق التونسية، بل تمتد إلى عدد من دول الجوار، وعلى رأسها ليبيا والجزائر، وتعمل شركته في مجال توريد الحليب المجفف إلى تونس ودول الجوار، ولدينا حصة جيدة في هذا السوق".
وفي معرض حديثه عن مجموعة "بريكس" وآفاق التعاون الاقتصادي معها، أعرب الورتاني عن "دعمه لانضمام المزيد من الدول العربية ودول شمال أفريقيا إلى المجموعة"، معتبرا أن "ذلك سيحقق مكاسب متبادلة لجميع الأطراف".
وتابع: "انضمام دول شمال أفريقيا والدول العربية إلى "بريكس" سيمنح قيمة مضافة للمجموعة، كما سيعود بالفائدة على الدول المنضمة، لأن جوهر هذا التكتل يقوم على الاقتصاد والتجارة
وتطوير العلاقات التجارية بين الدول، إلى جانب البحث عن بدائل للمنظومات الاقتصادية الغربية التقليدية".
وفي ما يخص ملف الأمن الغذائي، قال الورتاني: "توفير الأمن الغذائي ليس مهمة سهلة، لكنه ليس أمرا صعبا إذا توفرت الإرادة. ويعتمد ذلك على تحسين نوعية البذور المستخدمة، وتطوير الأدوية والوسائل الزراعية، إضافة إلى ترشيد واردات الحبوب الغذائية والعمل تدريجيًا على تقليصها وصولًا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي".
وأكد أن "تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول، إلى جانب تطوير الإنتاج الزراعي المحلي، يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق أمن غذائي مستدام، خاصة في دول شمال أفريقيا والمنطقة العربية".
وأردف: "لسنا مع القطع الكامل لواردات الحبوب الغذائية، لكننا ندعو إلى ترشيد التوريد وتقليصه تدريجيا بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي."، لافتا إلى "دول شمال أفريقيا تمتلك مقومات كبيرة لتحقيق هذا الهدف، وتونس كانت تاريخياً تُعرف بأنها مخزن الحبوب للإمبراطورية الرومانية، حيث كانت روما واليونان تستوردان الحبوب من أراضيها".
وأشار إلى أن التحولات الديموغرافية، وزيادة أعداد السكان فرضت تحديات جديدة على القطاع الزراعي، قائلا: "اليوم أصبحت تونس دولة مستوردة للحبوب، لكن الظروف تغيرت مقارنة بالماضي، فعدد السكان ارتفع بشكل كبير بينما بقيت المساحات الزراعية على حالها تقريبًا."
وحول التحديات التي تواجه التجارة الدولية، أوضح الورتاني أن "الرسوم الجمركية تمثل جزءا طبيعيا من السياسات الاقتصادية في مختلف دول العالم، وهي تخضع لاتفاقيات وتنظيمات واضحة بين الدول"، مشيرا إلى أنه "لا توجد دولة في العالم لا تفرض رسوما جمركية، وهذه الرسوم تُحدد سنويا ضمن قوانين المالية وفقا لاتفاقيات
وشراكات اقتصادية تهدف إلى تسهيل حركة السلع بين الدول".
وتابع: "نأمل أن تعمل الدولة على إبرام المزيد من الشراكات الاقتصادية، خاصة مع روسيا الاتحادية، بما يساهم في تسهيل دخول المنتجات التونسية إلى السوق الروسية، وفي المقابل يتيح الاستفادة من المنتجات الروسية".
وحول واقع التعاون التجاري مع روسيا، أكد الورتاني أن "روسيا فتحت المجال أمام تطوير العلاقات التجارية مع مختلف الدول، بما في ذلك الدول العربية، ونجاح العمل التجاري يرتبط بقدرة رجال الأعمال على استكشاف الفرص الجديدة والتوسع في الأسواق المختلفة".